إسرائيل: الفقر في الوسط العربي ثلاثة أضعاف مستوياته في الوسط ‏ ‏اليهودي‏ ‏‏

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اظهر تقرير خاص بالفقر والفقراء في إسرائيل للعام ‏ ‏1999 أن عدد الأطفال الفقراء في الدولة العبرية تجاوز نصف مليون طفل.‏ ‏  

وأشار التقرير الذي نشرته مؤسسة التامين الوطني الإسرائيلية اليوم الثلاثاء إلى أن ‏ ‏مدينة القدس تحتل مكان الصدارة في قائمة المدن الفقيرة.‏ ‏ 

وأوضح التقرير الذي أوردت الإذاعة الإسرائيلية مقتطفات منه، أن نسبة ‏ ‏الفقر في الوسط العربي في إسرائيل تزيد بثلاثة أضعاف عنها في الوسط اليهودي.‏ ‏ 

وأكد التقرير أن عدد الأطفال الفقراء وصل إلى 510 آلاف طفل بزيادة قدرها 70 ‏ ‏الفا بالمقارنة مع مستويات عام 1998.‏ ‏ 

واعتبر التقرير أن الوضع في الوسط العربي أسوأ بكثير إذ يعتبر كل ثاني طفل في ‏ الأسرة العربية تحت خط الفقر فيما يعتبر كل خامس طفل في الأسرة اليهودية تحت هذا الخط وفقا لما أعلنه وزير العمل والرفاه الاجتماعي رعنان كوهين.‏ ‏  

وأوضح التقرير، أن اكثر من 100 الف شخص انضموا إلى دائرة الفقر في إسرائيل عام ‏ ‏1999 حيث وصل العدد إلى 1.2 مليون شخص وما زالت الزيادة متواصلة فيما ارتفع عدد ‏ ‏العائلات التي تعيش تحت خط الفقر من 276 الف عائلة عام 98 الى 292 الف عائلة ‏ ‏العام الماضي.‏ ‏  

وقال المدير العام لمؤسسة التامين الوطني الإسرائيلية مناحيم مشيتسمان أن عدد ‏ ‏الفقراء في إسرائيل ارتفع العام الماضي بنسبة 4ر5 بالمائة، موضحا أن التقرير شمل ‏ ‏الفترتين اللتين عملت فيهما حكومتا بنيامين نتنياهو وإيهود باراك.‏ ‏ 

وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود باراك مسؤولية هذا الوضع لحكومة نتنياهو السابقة، ملاحظا أن هذه المعطيات ليست بسيطة، وهي تشير إلى السبب الحقيقي ‏ ‏لعدم انتخاب نتنياهو رئيسا للوزراء في العام الماضي. 

واعتبر أن التقرير ينبثق عن ‏ ‏الميزانية التي صادقت عليها حكومة نتنياهو في حينه والتي أدت إلى خسارة 70 مليار ‏شيكل.‏ ‏  

وتحدث الوزير كوهين عن خطة أعدتها وزارته بالتعاون مع مؤسسة التامين الوطني ‏ ‏لمحاربة ظاهرة الفقر في إسرائيل منها تقليص حجم البطالة وخلق فرص العمل ومحاربة ‏ ‏العمالة الوافدة وتخفيض ضريبة التامين الوطني على أصحاب الرواتب المتدنية ورفع ‏ ‏الحد الأدنى للأجور.‏ ‏  

يذكر إن المواطنين العرب في إسرائيل يعانون من تمييز واضح في الوظائف والخدمات ‏ ‏والمرافق رغم الوعود المتكررة من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بمعالجة هذا ‏ ‏الخلل وتحسين أوضاع هؤلاء المواطنين—(البوابة)