اردوغان يتهم الاتحاد الأوروبي بتطبيق معايير مزدوجة

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إتهم زعيم الحزب التركي الحاكم، طيب أردوغان، زعماء الاتحاد الأوروبي بتطبيق معايير مزدوجة في قبول أعضاء جدد في الاتحاد، وجادل أردوغان بأن المحادثات الخاصة بانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي يجب أن تبدأ السنة القادمة لأن تركيا استوفت الشروط المطلوبة للعضوية بينما لم يستوف عدد من الدول التي تم قبولها تلك الشروط.  

وجاءت تعليقات أردوغان في الوقت يتجمع زعماء الاتحاد في كوبنهاغن لدعوة عشر دول مرشحة رسميا للانضمام إلى الاتحاد الذي يضم 15 دولة. ولكن الأمر بالنسبة لانضمام تركيا لا يزال سؤالا ينتظر القمة.  

وقامت تركيا عشية انعقاد القمة بالضغط بشدة لتحديد تاريخ معين بشان بداية المفاوضات الخاصة بانضمامها إلى الاتحاد.  

وقام الرئيس الأميركي جورج بوش كذلك بالضغط من أجل قبول تركيا في الاتحاد حيث هاتف رئيس وزراء الدانمارك الأربعاء لمؤازرة تركيا.  

وفي عام 1999 رشح زعماء الاتحاد الأوروبي تركيا لعضوية الحلف ولكن بعد ذلك بثلاث سنوات دعيت عشر دول للانضمام إلى الاتحاد وبقيت اثنتان تنتظران العضوية بينما رفضت دول الحلف إعطاء تاريخ محدد لتركيا لبدء مفاوضات الانضمام.  

ويبدو أن الاتحاد الأوروبي يميل لإعطاء تركيا موعدا مشروطاً وهو عام 2005م بعد أن يقوم الاتحاد بمراجعة سجل تركيا الخاص بحقوق الإنسان وقضايا أخرى قبل عام واحد من ذلك التاريخ—(البوابة)