يواجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون احتمال طلبه للاستجواب من قبل الشرطة في اطار تحقيق حول ملابسات قرض كبير قد يكون حصل عليه من رجل اعمال جنوب افريقي.
ويشمل التحقيق قرضا قيمته 5،1 مليون دولار قد يكون حصل عليه من رجل الاعمال الجنوب افريقي سيريل كيرن وهو صديق قديم له لتسديد تبرعات غير قانونية تلقاها خلال حملته للانتخابات التهميدية في حزب الليكود الذي يتزعمه، العام 1999.
وتصدرت هذه القضية اليوم الجمعة عنوانين نشرات الاذاعة العامة والصحف الاسرائيلية.
وكانت الصحف كشفت عن هذه القضية مطلع كانون الثاني/يناير وعادت الى الواجهة قبل 48 ساعة بعد استجواب جلعاد شارون نجل رئيس الوزراء الضالع الاكبر في هذه الفضيحة التي كشف عنها عشية الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير الماضي التي فاز بها حزب شارون.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت تحت عنوان "صمت الابن" ان جلعاد شارون استخدم حقه في عدم الكلام خلال استجوابه الذي دام ساعة ونصف الساعة.
ونقلت الصحيفة عن قضاة كبار قولهم ان "السبب وراء لزوم جلعاد شارون الصمت هو انه يخفي شيئا".
واضافت الصحيفة ان عمري شارون نجل رئيس الوزراء الاسرائيلي الثاني والنائب عن حزب الليكود حاليا وارييل شارون سيخضعان قريبا لاستجواب الشرطة.
وانتقد رئيس اللجنة القضائية في الكنيست (برلمان) النائب العمالي مايكل ايتان من حزب الليكود بشدة صمت جلعاد شارون خلال استجوابه معتبرا ان ذلك غير مقبول في اطار تحقيق مماثل يطال مقربين من رئيس الوزراء.
واشار ايتان في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة الى ان شارون لم يتردد قبل اشهر قليلة في اقالة ناومي بلومنتال وهي نائبة وزير ضالعة في قضية رشاوى لانها استخدمت حقها في لزوم الصمت خلال استجوابها من قبل الشرطة.
واوضح النائب اليميني "اقال ناومي بلومنتال مؤكدا ان عليها التعاون مع الشرطة. واتوقع منه ان يقول الشيء نفسه لنجليه ولنفسه ايضا".
ورفض شارون خلال مؤتمر صحافي في العاشر من كانون الثاني (يناير) الماضي خلال مؤتمر صحافي اتهامات الفساد الموجهة اليه واصفا اياها بانها "افتراء مشين" لكن من دون ان يرد في الجوهر على الاسئلة الكثيرة التي اثارتها هذه القضية—(البوابة)—(مصادر متعددة)