استشهد فتى فلسطينيا برصاص الجيش الاسرائيلي كما اصيب عشرون آخرون خلال مواجهات وقعت في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة بين شبان فلسطينيين وجنود اسرائيليين، كما اكد مصدر طبي، إلى ذلك ادانت القيادة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي مستغله انشغالات العالم بما يجري في الولايات المتحدة.
واكد المصدر "ان عماد زعرب (14 عاما) من مخيم خان يونس استشهد لاصابته برصاصة حية في البطن، واصيب عشرون فلسطينيا اخر بالرصاص، احدهم اصابته حرجة خلال المواجهات".
وافاد شهود عيان ان المواجهات اندلعت قرب مستوطنة نافيه دكاليم بخان يونس بعد الظهر حيث اطلق الجيش الاسرائيلي الرصاص الحي على عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين بعد تشييع الفلسطينيين محمد الدجاني وعمار خلف اللذين استشهدا بالرصاص الاسرائيلي الليلة الماضية.
في هذه الاثناء نفى الناطق الرسمي الفلسطيني ما ذكره وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر وردده الناطق بإسم الحكومة الإسرائيلية، من وقوع مائة عملية ضد إسرائيل في الأيام الثلاثة الأخيرة.
وقال الناطق في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن الناطق الرسمي ينفي نفياً قاطعاً هذه الادعاءات الكاذبة والعارية عن الصحة تماماً، وإن قيام الجانب الإسرائيلي بترديدها ليس إلا للتغطية على اعتداءاته المتكررة على المدن والمواطنين الفلسطينيين.
إن البعثات الدبلوماسية الأمريكية والأوروبية والروسية، وكذلك المراقبين الدوليين، يرون ويشاهدون وقائع العدوان الإسرائيلي دون أدنى استفزاز من الجانب الفلسطيني.
وقال إن هذه الادعاءات الإسرائيلية تندرج في إطار الحملة الإسرائيلية الملفقة ضد شعبنا الفلسطيني، وتغطية الادعاءات المتكررة.
اما المجلس الأعلى للأمن القومي فقد أدان بدوره استغلال إسرائيل لانشغال العالم بالهجوم الإرهابي الدموي الأعمى، على الولايات المتحدة، للقيام بحملات التشويه التي تستهدف القيادة والشعب الفلسطيني، واستمرار الحصار والاعتداءات اليومية على شعبنا، ومدننا وقرانا دون أي مبرر.
وأعاد المجلس في اجتماع عقد في غزة برئاسة الرئيس ياسر عرفات التأكيد على جميع قادة وضباط وأفراد الأمن العام والشرطة الفلسطينية بالالتزام التام والانضباط، في ظل استمرار الجانب الإسرائيلي في عدوانه مستغلاً انشغال العالم بمتابعة الجريمة الإرهابية في نيويورك وواشنطن.
وثمن المجلس بتقدير عال، موقف جماهير الشعب الفلسطيني التي عبرت عن ألمها أمام وحشية الجريمة الإرهابية المروعة، التي أودت بحياة الآلاف من المواطنين الأمريكيين، ويرسل المجلس تعازيه الحارة إلى الشعب الأمريكي والقيادة الأمريكية.
ودعا القادة والضباط والأفراد بالاقتداء بالرئيس القائد العام، وذلك للتبرع بالدم لصالح الجرحى الأمريكيين، تعبيراً عن التضامن والصداقة مع الشعب الأمريكي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)