سرية شاكر
أيام ويحل راس السنة..
كثيرون يستعدون لاحياء تلك الليلة ويمضون وقتا في اختيار المكان الذي سيسهرون فيه ، ونوعية الملابس التي سيرتدونها.. والاجواء الاحتفالية التي سيشاركون بها.. ليسعدوا ويفرحوا ويطلوا على العام الجديد بالفرح والحبور.
ومن الناس من ينظر الى تلك الليلة نظرة شزرة.. يقررون ببساطة انها لا تعنيهم. وأنها ليلة ككل ليلة مقدمين ذرائعا مختلفة لرفضهم الانغماس في الاحتفال برأس السنة.
ومن الناس من طفح الاحباط على وجوههم.. فهم رافضين لفكرة الاحتفال لمجرد الرفض.. ولمجرد ان قوانيين حياتهم لا تسمح بذلك.
اعتقد ان ليلة رأس السن ليلة مميزة بكل ما في الكلمة من معنى.
واخال ان من الرائع ان نحتفل بها ونغير قليلا من اجوائنا ونقبل بفرح واستبشار على عام جديد يأتي.. ونودع بصخب عام مضى.
ليس مهما اين نمضي تلك الليلة. في فندق او اماكن سهر او في الشارع او في البيت.
المهم بالنسبة لي ان نشارك في الاحتفال. بمعية من نحب.
ان نسهر ونضحك ونرقص ونغني..
وننسى ولو لساعات يومياتنا.. وما هو مطلوب منا وما يتعين علينا انجازه.
اعتزمت ان اترك خلفي كل شيء.. وأن احتفل.. فالعام الجديد يليق به الاحتفال بغض النظر عن كل ذرائعنا.
أما الذين ليس في وسعهم الاحتفال لاسباب اخرى غير التي ذكرت..
فاتمنى لهم السعادة..
ولو بعد حين.