البيت الابيض يؤكد رسميا زيارة بوش وشارون الى الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 17 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد البيت الابيض بشكل رسمي الانباء التي تحدثت عن لقاء الرئيس جورج بوش برئيسي الوزراء الفلسطيني والاسرائيلي في البيت الابيض نهاية الشهر الجاري. 

وقال المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، سكون ماكلالان، سيصل عباس إلى البيت الأبيض يوم 25 تموز/يوليو، ويعقبه شارون بأربعة أيام  

على صعيد متصل اعلن وزير الإعلام الفلسطيني، نبيل عمرو، في تصريحات صحفية ان الاجتماع بين عباس وشارون يمكن أن يُعقد في عطلة نهاية الأسبوع الحالي، غير أنه لم يتم تحديد توقيتا محددا  

ويأمل الفلسطينيون أن ينجح عباس خلال اجتماع واشنطن مع بوش في حث إسرائيل على تفكيك المزيد من البؤر الإستيطانية، وتنفيذ انسحابات أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

كما ستضغط حكومة عباس لإطلاق سراح ما يزيد على سراح سبعة آلاف معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية. 

وبينما شهدت الفترة الماضية، منذ إعلان الهدنة الفلسطينية، عدة حوادث عنف متفرقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورغم بعض الانسحابات الإسرائيلية من شمال غزة وبيت لحم، إلا أن القوات الإسرائيلية لا تزال تحكم الحصار على كافة المدن الفلسطينية، وتمضي قدما في بناء الجدار العازل الذي يعتبر بمثابة خط حدود فعلي يبتلع مساحة من الأراضي الفلسطينية، ويعوق أي امتداد طبيعي للأراضي التي من المقرر أن تُقام عليها الدولة الفلسطينية 

وفي هذا السياق قالت تقارير عبرية ان المقطع الأول من الجدار الفاصل بين إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية سينجز في 31 تموز/ يوليو الجاري، وهو الموعد المحدد الذي تعهد به قادة وزارة الدفاع الإسرائيلية. ويمتد المقطع الأول بين قرية سالم، شرقي مجيدو، وبين مستوطنة "إلكاناه" في جنوب الضفة الغربية، إضافة إلى 20 كيلومترًا تمتد شمالي وجنوبي القدس. 

وستجرى في الخامس من آب/ أغسطس القادم مراسم تسليم هذا المقطع من وزارة الدفاع إلى الجيش الإسرائيلي، بمشاركة وزير الدفاع، شاؤول موفاز، مدير عام وزارة الدفاع، عاموس يارون، ورئيس هيئة الأركان العامة، موشيه يعلون. والسبب في تأجيل موعد مراسم التسليم بخمسة أيام يعود إلى جدول أعمال المشاركين.  

ويشغـّل الجيش الإسرائيلي وبجاهزية قتالية غالبية مقاطع الجدار الفاصل، بعد أن تم تسليم كل مقطع بعد إنهائه للجيش الإسرائيلي. وقد تم إنهاء المقطع الأول من الجدار، كما ذكر، إضافة إلى تزويده بوسائل الاستشعار الإلكترونية، ما عدا في ثلاثة مقاطع قصيرة: في منطقة مستوطنة "شعاريه تكفاه" في الضفة الغربية حيث بقي مقطع بطول 2 كم لم ينجز بناؤه بعد، بسبب معارضة السكان وتغيير مسار الجدار. وستُستبدل كومة التراب الضخمة والباطون بحاجز مكون من أسلاك شائكة مزودة بأجهزة استشعار.  

من المتوقع أن ينجز بناء مقطع آخر طوله 900 متر في منطقة عتاروت، شمالي القدس، في الموعد المحدد لذلك. وقال أحد المدراء القائمين على المشروع: "يتواصل بناء العمل والقتال دائر، فنحن نتعرض لإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة، ناهيك عن تفكيك وسرقة ما يتم بناؤه خلال النهار في الليل، لكننا لن نتنازل وسيتم إنجاز البناء في الموعد المحدد".  

وبالنسبة للمقطع الثالث في منطقة قبر راحيل، فمن المتوقع أن يتم بناؤه بجدار عال من الباطون حول القبر. وقد تم تأجيل البرنامج وتأخيره لعدة أشهر بسبب معارضة سكان المكان، لكن موفاز صادق على البرنامج، فيما ينتظر بناة الجدار مصادقة رئيس الحكومة، أريئيل شارون. –(البوابة)—(مصادر متعددة)