الشرطة الجزائرية تفرق مسيرة للبربر وتعتقل نشطاء

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت الشرطة الجزائرية اليوم الثلاثاء نحو 15 شخصا اثناء تجمع لمندوبين عن نشطاء بربر حاولوا تنظيم مسيرة نحو مكتب الامم المتحدة في العاصمة للمطالبة بالتدخل لدى السلطات الجزائرية لاطلاق سراح اقران لهم احتجزوا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي. 

وتزامنت الاعتقالات بالعاصمة مع اضرابات بمنطقة القبائل التي تشهد اضطرابات منذ 18 نيسان / ابريل عام 2001 حيث توفي الشاب ماسينيسا قرماح بمركز للشرطة. 

وانتشرت قوات الامن في الموقع لمحاصرة نحو 20 من مندوبي النشطاء البربر الذين قدموا من ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة بمنطقة القبائل شرقي العاصمة. 

وحاول افراد الامن انهاء التجمع باعتقال احد المحتجين لكنه قاومهم مثيرا مشادات كلامية مع الشرطة التي عمدت على الفور في تنفيذ اوامر بايقاف نشطاء اخرين رددوا شعارات مناوئة للحكم. 

وجاءت الحركة الاحتجاجية في الذكرى الرابعة والخمسين للاعلان العالمي لحقوق الانسان. ودعا احد النشطاء في التجمع السلطات الى اتاحة الفرصة للتعبير الحر لتجنب اعمال عنف. 

ولم تقع اصابات خلال التجمع الذي تكمنت الشرطة من فضه بعد نحو ساعة من بدئه. 

وحظرت الحكومة المظاهرات بالعاصمة منذ حزيران / يونيو العام الماضي حين تحولت مسيرة للبربر الى اعمال عنف اسفرت عن سقوط قتلى بينهم صحفي وصحفية ومئات الجرحى اضافة الى اضرار مادية كبيرة. 

وكانت حركة تنسيقة العروش التي تقود الاحتجاج دعت يوم 21 من الشهر الماضي الى اضراب شامل بالقبائل ومسيرة بالعاصمة لتسليم رسالة الى ممثل الامم المتحدة بالجزائر تحثه على التدخل لدى الحكومة للافراج عن نشطاء البربر المعتقلين منذ تشرين الاول/ اكتوبر الماضي خلال مواجهات منفصلة مع الشرطة. وبدأ خمسة منهم اضرابا عن الطعام قبل اسبوع—(البوابة)