القاعدة تتبنى: وزير الدفاع الاندونيسي يؤكد وقوف الجماعة الاسلامية خلف هجوم الماريوت

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما تبنى تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن الهجوم على فندق الماريوت في جاكارتا اكد وزير الدفاع الاندونيسي وقوف الجماعة الاسلامية خلف الاعتداء. 

اعلن وزير الدفاع الاندونيسي ماتوري عبد الجليل ان الجماعة الاسلامية، الشبكة الارهابية في جنوب شرق آسيا، هي التي نفذت الاعتداء الثلاثاء على فندق ماريوت الاميركي في جاكرتا. 

وحذرت الولايات المتحدة من جهتها من ان متطرفين قد يكونون بصدد التحضير لهجمات جديدة على مصالح اميركية -مبان رسمية او اهداف اخرى مثل اماكن يتجمع فيها اجانب- في الارخبيل. 

وقال الوزير الاندونيسي في تصريح اوردته وكالة الانباء الرسمية انتارا ان الجماعة الاسلامية المشتبه بان لها علاقات مع تنظيم القاعدة، "تقف وراء الاعتداء على ماريوت، على ضوء المعلومات التي تم الحصول عليها بعد توقيف تسعة مشبوهين اعضاء ايضا في الجماعة الاسلامية" الشهر الماضي. 

وكانت السلطات الاندونيسية اسرعت في توجيه اصابع الاتهام الى الجماعة الاسلامية بعد الاعتداء بالسيارة المفخخة على فندق ماريوت الذي اوقع عشرة قتلى و147 جريحا الثلاثاء. وقد اوقفت الشرطة تسعة اعضاء في الجماعة الاسلامية في تموز/يوليو في سمرانغ بوسط جزيرة جاوا كما صادرت متفجرات من مادة تي.ان.تي وكلورات البوتاسيوم اضافة الى اسلحة وقذائف. 

واعلنت الشرطة الجمعة انها عثرت على رأس في مكان الاعتداء على فندق ماريوت الفخم الذي يقصده في شكل خاص الاميركيون في جاكرتا، وهو لاحد اعضاء الجماعة الاسلامية. 

وتتهم الجماعة الاسلامية التي تريد اقامة دولة اسلامية على قسم من جنوب شرق آسيا، ايضا بتنفيذ اعتداء بالي الذي اوقع 202 قتيلا غالبيتهم من السياح الاجانب في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2002. وقد حكم على المتهم الاول باعتداء بالي، الاندونيسي عمروسي بن نورهاشم بالاعدام الخميس وقرر استئناف الحكم وهو اجراء قد يأخذ اربعة اشهر. 

وهذا الحكم عزز المخاوف في اندونيسيا من شن هجمات جديدة للجماعة الاسلامية. وفي الولايات المتحدة حذرت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة من مخاطر شن هجمات جديدة. وقالت الخارجية ان "الحكومة الاميركية تعتبر ان ثمة متطرفين قد يحضرون لهجمات جديدة تستهدف مصالح اميركية في اندونيسيا خصوصا مسؤولين ومباني حكومية". وقد يختار المتطرفون ايضا بحسب الخارجية الاميركية مهاجمة اهداف اخرى مثل اماكن يقصدها اميركيون واجانب. 

وذكرت الخارجية الاميركية من هذه الاماكن، فنادق ومطاعم ومراقص ومدارس واماكن عبادة. وكررت تحذيراتها السابقة للرعايا الاميركيين بتأجيل تنقلاتهم غير الضرورية في اندونيسيا. 

ومن ناحية اخرى، قالت صحيفة "القدس العربي" انها تلقت بيانا تبنت فيه كتائب ابو حفص المصري الهجوم، وقالت ان هذه العمليات هي جزء من سلسلة عمليات سبق أن وعد بها الدكتور المجاهد أيمن الظواهري . 

ووصف البيان الهجوم بـ صفعة قاتلة على وجه أميركا وعملائها في جاكارتا المسلمة التي دنسها الوجود الأميركي القذر والأسترالي العنصري الوقح . 

واضاف البيان الموقع بتاريخ 5 آب /اغسطس بعد أن قام المجاهدون برصد عملاء المخابرات الأميركية الذين قدموا للتحقيق مع المجاهدين الأسري عند حكومة إندونيسيا المرتدة والذين كانوا قد نزلوا في فندق ماريوت جاكارتا فقد قام المجاهدون بإرسال سيارة مفخخة وضعت في ساحة الفندق حيث كانت مليئة بكمية من المتفجرات، وقد وقتت وفقا لموعد دخول هؤلاء العملاء، مما سبب انفجاراً ضخما هز الفندق هزة عنيفة أسفرت عن تدمير جزء كبير من الفندق وقتل وجرح العشرات العملاء .  

وقال البيان ولن تقف هذه العمليات حتي يراجع بوش وعصابته وأذنابه من العرب والعجم والفرس واليهود سياستهم تجاه الإسلام والمسلمين مطالبا باطلاق الاسري في السجون الأميركية وخاصة أسري غوانتنامو والشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن، ومن كان في سجون أذناب أمريكا من العرب والعجم والفرس واليهود. وبوقف الحرب ضد الاسلام والمسلمين وتحرير الاراضي الاسلامية من الوجود الاميركي والاسرائيلي والتوقف عن محاكمة المجاهدين والحكم عليهم ظلما وبهتا .