اعلن ناطق باسم وزارة الوحدة المكلف العلاقات مع كوريا الشمالية ان المحادثات بين الكوريتين ستبدأ السبت في سيول في موعدها المقرر بالرغم من وضع القوات الكورية الجنوبية في حال تأهب قصوى اثر الاعتداءات في الولايات المتحدة.
وادان رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ موجة الرعب التي ضربت نيويورك وواشنطن.
وقال في ختام اجتماع استثنائي لمجلس الامن الكوري الجنوبي "سنشارك في اي مبادرة ترمي الى تحرير البشرية من الارهاب".
وقد وضع جنود كوريا الجنوبية ال670 الفا والجنود الاميركيون ال37 الفا في كوريا الجنوبية في حال تأهب قصوى اليوم الاربعاء بعد الاعتداءات الفظيعة التي ضربت الولايات المتحدة.
كما شددت التدابير الامنية حول السفارة الاميركية في سيول ونشرت دوريات حول المواقع التي يمكن ان تكون هدفا لاعتداءات محتملة كما قالت الشرطة الكورية الجنوبية.
ويفترض ان يجتمع وزراء من الكوريتين ابتداء من السبت لمدة اربعة ايام لتحريك الحوار بين بيونغيانغ وسيول المعطل منذ ستة اشهر.
وتقرر اتخاذ هذه المبادرة الاسبوع الماضي اثناء تبادل مقترحات بين بيونغيانغ وسيول. وكان اللقاء الاخير بين ممثلي الكوريتين تم في كانون الاول/ديسمبر الماضي. وكانت كوريا الشمالية الغت جولة جديدة من المفاوضات مقررة في آذار/مارس في موازاة توتر العلاقات مع واشنطن.
وستكون الجولة التي تطلق في نهاية الاسبوع الخامسة منذ القمة التاريخية بين الرئيس كيم والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل في حزيران/يونيو 2000 وراء عملية تطبيع العلاقات بين البلدين.