برلين: منفذو الاعتداءات اتوا ''من اوساط'' بن لادن

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افاد المدير العام للمستشارية الالمانية فرانك-فالتر شتاينماير في برلين ان اجهزة الاستخبارات الالمانية والبريطانية والفرنسية والاسرائيلية تعتبر ان تفاصيل الهجومات على الولايات المتحدة "تظهر ان المنفذين هم من اوساط الارهابي المفترض اسامة بن لادن". 

وقال ان هذه الاجهزة تعتبر ان "الدافع الظاهر وتحديد الاهداف والاقتراب من الطراز العسكري (طائرات) والاحتراف في الاعداد ومستوى المصادر المالية التي استعملت وتكرار الاعتداءات يظهر ضرورة البحث عن المنفذين في اوساط اسامة بن لادن". 

ولكنه استدرك مع ذلك واوضح خلال مؤتمر صحافي ان "اي جهاز استخبارات ليس متأكدا تماما من ذلك". واضاف ان تفاصيل الاعتداءات هي "قطع احجية" ستسمح بتحديد اذا كانت هذه التقديرات "صحيحة". 

واضاف ان اجهزة الاستخبارات الالمانية والفرنسية والبريطانية والاسرائيلية "على اتصال منذ البارحة" الثلاثاء ولكن تعذر عليها استشارة الاجهزة الاميركية حتى الان. وراى ان الولايات المتحدة لن تدع الاعتداءات "بدون رد". 

وشدد ان "الدروس والاستنتاجات التي يجب استخلاصها" من الحادثة "ما زالت مجهولة" موضحا انها "نوعية جديدة من الارهاب" تتطلب على الاخص تطوير الانشطة التقنية لدى اجهزة الاستخبارات. 

من جهته راى وزير الدولة الالماني لشؤون الخارجية غونتر بلوغر ان "مكافحة الارهاب تبرز تحت ضوء جديد" وينبغي الان التفكير "بسياسة وقائية" و"بتعزيز حلف شمال الاطلسي". 

واضاف شتاينماير متوجها الى الصحافيين الموجودين "انكم تتساءلون بالطبع هل كانت اجهزة الاستخبارات الالمانية على اطلاع بشيء؟ والاجابة هي قطعا لا". 

واضاف انه اثناء "اللقاء الكثيف الاخير مع اجهزة الاستخبارات الاميركية قبل جنوى (قمة مجموعة الثماني) لم يكن من مؤشر الى ان هجمات مماثلة تهدد الولايات المتحدة". و"حتى عند التهديد" كانت اجهزة الاستخبارات تظن ان الاعتداءات ستنفذ "في الخليج ضد سفن حربية اميركية". 

واشار الى انه من الواضح ان الارهابيين كانوا مطلعين جيدا على طريقة عمل اجهزة الاستخبارات الغربية.