بوش يقرع طبول الحرب على افغانستان ولا يستبعد عملية برية

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن المتحدث باسم الرئاسة الاميركية في كامب ديفيد (شرق) يوم السبت ان الرئيس جورج بوش لا يستبعد عملية برية في اطار الرد على الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي. 

وردا على سؤال حول نشر قوات برية اميركية، اجاب اري فلايشر "ان الرئيس يهيىء الرأي العام لكل الاحتمالات (..) لم يستبعد الرئيس اي شىء في الوقت الراهن". 

وقد ترأس الرئيس الاميركي جورج بوش يوم السبت مجلسا حربيا بفعل الامر الواقع في مقره الريفي في كامب ديفيد (شرق) من اجل اعداد رد مناسب بعد الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 ايلول/سبتبمر واوقعت الاف القتلى. 

وردا على سؤال من صحافي حول ما اذا كان بن لادن هو المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات قال الرئيس الاميركي "مما لا شك فيه انه المشتبه به الرئيسي". 

وقال في بدء اجتماع مع كبار اعضاء حكومته ومستشاريه لشؤون الامن ان الولايات المتحدة "في حالة حرب" وان "اي شخص يرتدي اللباس العسكري الاميركي يجب ان يكون في حالة تأهب". 

واضاف "اننا في حالة حرب. لقد نفذ ارهابيون عملية حربية ضد الولايات المتحدة وسنرد حسب ما تمليه الظروف". 

واكد "سنعثر على مرتكبي (هذا العمل) ونخرجهم من اوكارهم (..) ونجعلهم يمثلون امام القضاء". وكان الرئيس محاطا خصوصا بنائبه ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول ووزير العدل جون اشكروفت ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس. 

وقد ترأس الرئيس الاميركي جورج بوش يوم السبت مجلسا حربيا بفعل الامر الواقع في مقره الريفي في كامب ديفيد (شرق) من اجل اعداد رد مناسب بعد الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 ايلول/سبتبمر واوقعت الاف القتلى. 

وقال بوش في بدء اجتماع مع كبار اعضاء حكومته ومستشاريه لشؤون الامن ان الولايات المتحدة "في حالة حرب" وان "اي شخص يرتدي اللباس العسكري الاميركي يجب ان يكون في حالة تأهب". 

ووصلت حصيلت هذه الاعتداءات في الوقت الراهن الى اكثر من خمسة الاف قتيل او مفقود في نيويورك و266 شخصا كانوا على متن الطائرات الاربع المخطوفة و189 شخصا في مبنى البنتاغون. 

ويحاول الرئيس الاميركي الذي حصل على دعم قوي من الطبقة السياسية الاميركية بمجملها ومن حلفائه الاوروبيين وكندا في الحلف الاطلسي، اقناع بعض الدول التي تدعم اسامة بن لادن الى المساهمة في القضاء عليه. 

ومن بين هذه الدول باكستان التي بدت "متعاونة جدا" حسب ما اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول. 

واضاف ان باكستان "ابدت تعاونا كبيرا واننا نشعر بالامتنان لذلك". 

وتابع قائلا "اعتقد ان كل دولة متمدنة تدرك ان هذا الهجوم لم يكن موجها فقط الى الولايات المتحدة بل ضد الحضارة". 

واضاف "علينا ايضا ان نلاحظ ان الذين قتلوا في مركز التجارة العالمي ليسوا فقط من الاميركيين" بل ان "دولا عدة فقدت مواطنين لها فيه". 

وينوي الرئيس بوش ايضا تهيئة الاميركيين لاستراتيجية طويلة المدى. 

وقال في كلمته الاذاعية المتلفزة "لن اقرر القيام بعمل رمزي. ردنا يجب ان يكون شاملا ومتواصلا وفعالا. امامنا الكثير من العمل والكثير مما علينا ان نطلبه من الشعب الاميركي. اننا نطلب صبركم لان الصراع لن يكون قصير المدى. نطلب منكم ان تكونوا عازمين لان الصراع لن يكون سهلا. يجب ان تكونوا اقوياء لان الطريق نحو النصر قد يكون طويلا".