أعلن مسؤول في مصلحة الطيران المدني في البحرين اليوم الثلاثاء أن المحققين في حادث تحطم الطائرة الايرباص التابعة لشركة طيران الخليج يتجهون إلى ترجيح وقوع خطأ بشري أدى إلى سقوطها.
وقال المسؤول نفسه أن "كل المؤشرات تؤدي إلى فرضية واحدة حاليا، يبدو أن الأمر لا يتعلق بأي شئ آخر غير خطأ بشري".
واضاف أن "الطيار أراد الهبوط من علو مرتفع جدا وبسرعة كبيرة ولم يكن مستعدا بشكل جيد، كان يفترض أن تتم عملية الهبوط بهدوء، وسواء نجم الحادث عن خطأ بشري أو غيره كان كل شئ طبيعي في هذه الرحلة".
وقال هذا المسؤول "لم تكن هناك رياح عاتية وكانت الرؤية جيدة. حتى الآن لم تدل المعلومات التي تم الحصول عليها من الصندوقين الأسودين على وجود أي عطل في الطائرة".
لكن المسؤول البحريني قال انه لا يتوقع صدور أي بيان نهائي حول سبب الحادث قبل نهاية العام الجاري.
وكان وكيل وزارة النقل لشؤون الطيران المدني إبراهيم الحمر صرح في مؤتمر صحافي عقده في المنامة الاثنين أن الطائرة كانت تتجه إلى المطار "بسرعة عالية".
واضاف "كانت هذه السرعة بالنسبة لهذا النوع من الطائرات عالية ونصح برج المراقبة الطيار بتخفيف السرعة والارتفاع من 600 إلى 2500 قدم (180 متر حتى 800) لكي يعاود الاقتراب مرة ثانية في محاولة الهبوط".
لكنه أكد أن "أسباب الكارثة لم تعرف بعد ولكن التقارير الأولية تقول أن الطائرة كانت تطير بسرعة 270 عقدة (حوالي 490 كليومترا في الساعة) وهي سرعة أعلى من المعدلات القصوى.
وبعد محاولة الهبوط الأولى عرض برج المراقبة على الطيار البحريني مساعدة رادارية لكي يهبط بطريقة أدق وهذا ما قبله الطيار".
وتابع أن "الطيار صعد وانحرف إلى اليسار كما طلب منه ليدور ويحاول الهبوط مرة ثانية لكن لأسباب غير معروفة لدى المحققين، لم تنجح الطائرة في المحاولة الثانية وذهبت نحو البحر"، وأشار إلى أن "التحقيق لم يدل على أي مشكلة أو حريق في أحد محركي الطائرة".—(ا.ف.ب)