طلبت المملكة العربية السعودية من الصليب الأحمر إعادة فحص رفات الطيار السعودي محمد ناضرة الذي تحطمت طائرته في الأراضي العراقية أبان حرب الخليج الثانية.
ونقلت صحيفة (الرياض) السعودية اليوم عن وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ومدير ادارة المنظمات الدولية الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير قوله إن السعودية طلبت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إعادة فحص رفات الطيار ناضرة التي جمعت أجزاؤها من داخل الأراضي العراقية مؤخرا.
وأوضح الأمير تركي بن محمد أن هناك اتفاقا بين السعودية واللجنة الدولية للصليب الأحمر لفحص رفات الطيار السعودي في معامل اكثر خبرة وذات إمكانية فنية عالية للتأكد من رفات الطيار ناضرة ومعرفة أسباب الوفاة وزمنها إن أمكن ذلك. وأضاف أن إعادة الفحص تأتي أيضا للإجابة عن الأسئلة الفنية التي طرحها الجانب السعودي حول كيفية سقوط الطائرة وحطامها وما يتعلق بذلك، موضحا أن هناك إجراءات جارية لاظهار هذه الحقائق.
وكان فريق مكلف بالبحث عن رفات الطيار السعودي وطائرته التي سقطت في الأراضي العراقية أثناء الحرب قبل 11 سنة قد توصل في تشرين الاول/أكتوبر الماضي من جمع عظيمات لا يتجاوز وزنها 20 غراما.
وتم ارسال هذه العظام المكتشفة إلى مختبرات دولية لإجراء الفحوصات عليها بمشاركة وفد من المتخصصين السعوديين واللجنة الثلاثية التي تتألف من ممثلين عن التحالف الدولي والعراق والصليب الأحمر الدولي للتحقق من مطابقتها للبصمة الوراثية للطيار السعودي.
وحول موضوع الأسرى والمفقودين السعوديين المحتجزين لدى النظام العراقي قال الأمير تركي بن محمد أن السعودية لا زالت تبحث هذا الموضوع مع اللجنة الدولية متعددة الأطراف التي تشرف عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها. وأعرب المسؤول السعودي عن أمله بان يتجاوب النظام العراقي للمشاركة في أعمال هذه اللجنة للمساهمة في إنهاء هذه القضية الإنسانية من خلال الكشف عن مصير الأسرى—(البوابة)