شهيدان وثمانية جرحى في أعمال إرهابية إسرائيلية في الأراضي المحتلة

منشور 15 أيلول / سبتمبر 2001 - 02:00

استشهد فلسطينيان وأصيب ثمانية بجروح فجر اليوم خلال عمليات العنف والإرهاب التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني فيما واصلت إسرائيل عملياتها البربرية ضد مدينة جنين عندما ركزت قصفها العنيف على وسط المدينة. 

وأفادت مصادر طبية في مستشفى "ناصر الحكومي" في مدينة خانيونس فجر اليوم، أن مواطنين اثنين استشهدا برصاص الجيش الإسرائيلي أحدهما في حالة موت سريري، خلال عملية قصف وحشي لمنطقة الحي النمساوي إلى الغرب من خانيونس. 

وقالت المصادر إن الشاب محمد وليد الدجاني (21عاماً) استشهد في أعقاب إصابته بشظايا القصف الوحشي الذي استهدف منطقة الحي النمساوي كما أصيب الشاب عمار ياسر خلف (20عاماً) بجراح خطيرة جراء إصابته بعيار ناري في الرأس أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي من مواقعها الاحتلال من مستوطنة (نفيه دكاليم) المقامة على أراضي المواطنين في محافظة خانيونس. 

وأكد قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى ناصر الحكومي أن الشاب خلف دخل في مرحلة الموت السريري بعد أن بذل الأطباء كل جهد ممكن في سبيل إنقاذ حياته، إلا أن حالته بالغة الخطورة. 

وأفادت مديرية الأمن العام، فجر اليوم، أن قوات الاحتلال توغلت لمسافة مائة متر في أراضي السلطة الوطنية في منطقة القرارة إلى الشرق من خانيونس وقامت بقصف منازل المواطنين الآمنين في المنطقة. 

كما قصفت دبابات الاحتلال بالقذائف والرشاشات الثقيلة منطقة الدلتا وشرق منطقة المطاحن، ولا يزال القصف مستمراً. 

وفي بيت حانون قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ودمرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية موقعين لقوات الأمن الوطني في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة. 

وقال شهود عيان، إن دبابات الاحتلال ومجنزراته توغلت الليلة الماضية لمسافة تزيد عن الكيلو متر ونصف الكيلو داخل أراض تابعة لسيطرة السلطة الوطنية قبل أن تقوم بقصف منازل المواطنين ومواقع الأمن الوطني حيث وصلت قوات الاحتلال حتى مفرق كلية الزراعة. 

وحسب أهالي المنطقة فقد دمرت قوات الاحتلال أربعة منازل في منطقة بيت حانون خلال عملية التوغل بعد أن قصفتها بالقذائف، كما اشتعلت النيران في منزلين آخرين، وعدد من البيارات والأراضي الزراعية في المنطقة. 

من جهة أخرى، توغلت قوات الاحتلال ترافقها بلدوزرات عسكرية، من الجهة الغربية لمنطقة بيت حانون حيث قامت بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين الزراعية، قبل أن تقوم بتدمير مضخة مياه الصرف الصحي الرئيسية في المنطقة بشكل كامل. 

وحسب شهود عيان، فقد اندلع حريق هائل في بيارات زراعية، كما قصفت قوات الاحتلال بقذائف الدبابات سيارة عسكرية من نوع جيب تابعة لقوات الأمن الوطني حيث تم تدميرها تدميراً كاملاً، ولم تقع إصابات في صفوف الأمن الوطني لأن أفراد الدورية كانوا قد تمكنوا من القفز من السيارة قبل إصابتها. 

وقالت مديرية الأمن العام أن قوات الاحتلال ومجنزراته دمرت موقعين لقوات للأمن الوطني الأول تابع لقوات (القسطل) الحدودية قرب مدرسة الزراعة والآخر هو موقع (نصير) التابع لقيادة الكتيبة الثالثة عند المدرسة المفرق. 

ولا تزال قوات الاحتلال تتمركز في أرض زراعية إلى الشمال من منطقة بيت حانون تعود لعائلة المواطن سويلم. 

وأفادت مصادر طبية أن ثمانية مواطنين أصيبوا بجراح من جراء القصف والعدوان الإسرائيلي المستمر حيث نقل العديد من المصابين إلى مستشفى الشفاء بغزة ووصفت حالة أحدهم وهو المواطن محمد رمضان الكفارنة (32عاماً) بأنها حرجة. 

وفي محافظة جنين قصفت قوات الاحتلال بالقذائف في ساعة مبكرة من فجر اليوم، الأحياء السكنية في مدينة جنين. 

وقالت مديرية الأمن العام، إن القصف الوحشي الإسرائيلي أدى إلى تضرر العديد من منازل المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع في محاولة لحماية أطفالهم من نيران قوات الاحتلال. 

وحسب شهود عيان، فقد سقطت قذيفتان في محيط منطقة المقاطعة، الأمر الذي أثار حالة من الذعر والفزع في صفوف المواطنين كما هرعت سيارات الدفاع المدني لإطفاء الحرائق التي نشبت بسبب القصف الوحشي للمدينة. 

وفي هذه الأثناء أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات إسرائيلية مدعومة بدبابات توغلت في قطاع رام الله للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية، ما أدى إلى وقوع ثلاثة جرحى من الفلسطينيين واثنين من الإسرائيليين. 

وفور بدء التوغل، انفجر تبادل عنيف لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وقوات الأمن الفلسطينية التي تشرف على مدخل المدينة. 

وذكر شهود فلسطينيون أن ثلاثة من عناصر القوات الفلسطينية أصيبوا بجروح خلال تبادل إطلاق النار. وأصيب جنديان إسرائيليان أيضا بجروح. 

ودخلت القوات الإسرائيلية رام الله من الجنوب مستخدمة المحور الرئيسي بين القدس-رام الله. 

وأضافت المصادر أنه في الساعة 45،4 بالتوقيت المحلي (45،1 ت غ) كانت القوات الإسرائيلية على مقربة من مباني الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني "صوت فلسطين" في جنوب غرب رام الله. 

وردا على أسئلة وكالة "فرانس برس"، لم يؤكد الجيش الإسرائيلي العملية ولم ينفها-- (البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك