ذكرت صحيفة "الصحافي الدولي" السودانية الصادرة اليوم ان قائدا ميدانيا متحالفا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان يشكل تهديدا لحقول النفط انشق عن الحركة مؤخرا.
واضافت الصحيفة ان بيتر قديت وصل الى الخرطوم اثر مفاوضات مطولة لاقناعه بالانشقاق عن الحركة الشعبية، حيث كان القائد العسكري في ولاية الوحدة الغنية بالنفط، والتحالف مع الحكومة.
لكن الصحيفة لم تذكر موعد وصوله او مكان وجوده في العاصمة حاليا.
وكان قديت الذي ينتمي الى قبيلة النوير ثاني اكبر القبائل عددا بعد الدينكا، شن اكثر من عشرين عملية عسكرية تستهدف مناطق انتاج النفط ومنشآته بحسب الصحيفة التي نقلت عن "مصدر مطلع" قوله ان قديت "قائد عسكري جيد ومقاتل شرس".
ونسبت الصحيفة الى المصدر قوله ان التحالف الجديد بين قديت والخرطوم "يوجه ضربة قاسية للحركة" بزعامة الكولونيل جون قرنق موضحة ان هذا التحالف سيضمن "امن مناطق النفط بمواجهة اي تهديدات".
وينتج السودان 205 الاف برميل من النفط في اليوم منها 145 الفا معدة للتصدير. وتنشط في البلاد شركات نفطية اجنبية عدة.
يذكر ان قديت كان مسؤولا في فصيل رياك مشار، وهو من قبيلة النوير ايضا.
وكان مشار متحالفا مع الحكومة لكنه انشق عنها وانضم الى الحركة الشعبية ودبر في 1999 عملية قتل كاربينو كوانين الذي كان قد انشق عن الحكومة واسس فصيلا متمردا معارضا لتوجهات الحركة الشعبية.
يشار الى ان حوالي 1.5 مليون شخص قتلوا في الحرب الاهلية الدائرة منذ 1983 في السودان بين الشمال العربي المسلم والجنوب حيث تعيش غالبية مسيحية وارواحية. وادت هذه الحرب ايضا الى نزوح اربعة ملايين سوداني بحسب المنظمات الانسانية.