قصص الثلج

تاريخ النشر: 02 فبراير 2008 - 10:28 GMT

قصص الثلج في العاصمة الاردنية كثيرة.

فمن رجل تعطلت سيارته مع أول هطول الثلج الى رجل أخر اكتشف بطريقة صعبة أن سيارته غير مهيأة للسير على طرقات غطاها الثلج. إلى أخر حجزه الثلج في مكان عمله فلم يقدر أن يصل بيته، وشكرا للهواتف الخلوية التي ظلت تعمل، وتمكن من خلالها هؤلاء أن يطمئنوا عوائلهم على سير حجزهم في أماكن عملهم وليس في أماكن أخرى .

 

من معاناة الثلج أن الستلايتات لم تعد تعمل، ولهذا السبب اضطر الكثيرون لأخذ إجازة منها، رغم أنهم حاولوا بلا طائل إزاحة الثلج عنها ليتسنى لهم متابعة برامجهم المحببة، ولم يلبث الثلج أن تراكم على "الدشات" .. وهكذا تسنى لهم أن يكتشفوا أن معهم آخرين في المنزل، وربما تسنى لهم إعادة اكتشاف عوائلهم.

 

كذلك، عطل جيش كامل من الموظفين، والتزموا بيوتهم إلا في أوقات قليلة خرجوا فيها ولعبوا على الثلج. وتحرروا دون وازع، من بروتكولاتهم وقيافتهم والتزامهم الطوابير اليومية.

المفارقة أن كثير من هؤلاء اكتشفوا دفء منازلهم، أما آخرون فتسنى لهم ان يكتشفوا بكثير من الخذلان، أنها أبرد من الثلج.

طوبى للثلج..

 

 

خالد أبو الخير