قلق تركي من تقارير عن احتمال تورط العراق في الهجمات على أميركا

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول – سوسن صلاح 

تعيش تركيا حالة من القلق العميق في أعقاب تقارير أنباء أشارت إلى احتمال تورط العراق في الهجمات غير المسبوقة التي شهدتها واشنطن ونيويورك الثلاثاء الماضي. 

وأفادت مصادر دبلوماسية في أنقرة أن المسؤولين الأتراك ناقشوا في اجتماعاتهم التي عقدوها عقب الهجمات هذه التقارير، خاصة في ضوء التهديدات الأميركية بشأن اتخاذ إجراءات عقابية قاسية بحق كل من تثبت التحقيقات ضلوعه في الهجمات التي أدت إلى انهيار مركز التجارة العالمي وجزء كبير من مقر وزارة الدفاع "البنتاغون". 

وأكدت المصادر أن تركيا تدرس حاليا الموقف الذي يتوجب عليها اتباعه في حالة ثبوت ضلوع إحدى الدول المجاورة لها في الهجوم على أميركا.  

وعلى الصعيد نفسه فقد أعلنت السفارة الأميركية في تركيا عن استمرار التعزيزات الأمنية حول السفارة والقنصليات الأميركية في تركيا لحماية أمن موظفيها، كما أكد على مواصلتها لعدم إعطاء تأشيرات الدخول للولايات المتحدة الأميركية للأتراك الراغبين في السفر لأميركا. 

وعلى الصعيد نفسه أدان سفراء خمس وعشرين دولة في تركيا الهجمات الإرهابية التي تم تنفيذها على أميركا. وجاء ذلك خلال اختتامهما الجولة التي أجروها أمس الأربعاء على سد أتاتورك ومحطة كهرباء الكهرومائية في منطقة جنوب شرق الأناضول. واستعرض أولجاي أنور رئيس اللجنة الإدارية للسد معلومات حول المشروع ومن جانبه عبر السفراء عن سرورهم من الجولة. وشارك كل من فؤاد ياسين السفير الفلسطيني وديفيد سولتان السفير الإسرائيلي مع السفراء في التجوال بالمنطقة، وأشار السفير الإسرائيلي سولتان في تصريح صحفي خلال الجولة على أن الهجوم على أميركا كان هجوما وحشيا كبيرا وضد الإنسانية، وأضاف بأن دولته أعلنت الحداد تضامنا مع الشعب الأميركي، وأشار قائلا "علينا جميعا محاربة هذا النوع من الهجمات والعمليات الإرهابية" ومن جانبه أشار السفير الفلسطيني قائلا: "شعرنا بصدمة كبيرة عندما رأينا الهجمات على واشنطن عبر قنوات التلفاز، ونحن ندين جميع العمليات الإرهابية ليس في أميركا فقط وإنما في جميع دول العالم لأن القتل عمل مخز وذنب كبير في ديننا الإسلامي" وردا على سؤال صحفي حول تقييمه لمظاهرات الترحيب للعملية التي جرت في فلسطين أمس الأربعاء قال ياسين "إن مظاهرات الترحيب في فلسطين نظمت من قبل مجموعة من الأطفال، نحن لا نرحب بهذا الهجوم"—(البوابة)