فرضت الحكومة الكندية الاربعاء حظرا شاملا على حزب الله اللبناني، وذلك على خلفية حثه الفلسطينيين على شن المزيد من الهجمات الفدائية ضد اسرائيل.
واعلن وزير الداخلية الكندي واين ايستر ان حزب الله ومنظمتين اخريين قد تمت اضافتها إلى اللائحة الكندية الخاصة بالمنظمات التي يشتبه بتورطها في أعمال إرهابية، والتي تحظر كافة نشاطاتها في كندا.
والمنظمتان الاخريان هما حزب العمال الكردستاني وحركة اوم شينريكيو اليابانية.
واعلن ايستر ان كل من ينتمي او يدعم هذه المنظمات سوف يعرض نفسه لعقوبة بالسجن قد تصل الى عشر سنوات.
وبذلك يرتفع عدد المنظمات المحظورة في كندا منذ تموز/يوليو بناء على القانون الجنائي الكندي الى 16 منظمة.
وكان وزير الخارجية الكندي بيل غراهام اعلن في 4 كانون الاول/ديسمبر الجاري ان "مجلس الوزراء الكندي يدرس ما اذا كان سيفرض حظرا شاملا على حزب الله" اثر تصريحات لامين عام الحزب السيد حسن نصر الله حث فيها الفلسطينيين على تجاهل الانتقادات الدولية ومواصلة الكفاح المسلح ضد اسرائيل.
ويشن حزبان من المعارضة مع منظمات يهودية كندية حملة منذ اشهر عدة لادراج حزب الله في هذه اللائحة حتى ان منظمة "بناي بريث" اليهودية في كندا رفعت دعوى قضائية في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر لارغام اوتاوا على ذلك.
وكان ما يعرف بالجناح العسكري في حزب الله (قوة الامن الخارجية) فقط محظورا في كندا بينما كان يسمح بالقسم "الخيري" مواصلة نشاطاته بكل حرية.
واعلن ايستر في بيان "ان الحكومة الكندية اقرت بان هذه المنظمات معروفة بمشاركتها في نشاطات ارهابية".
واوضح البيان "ان اي شخص او مجموعة يدرج في هذه اللائحة يمكن ان تتم مصادرة املاكه. وان الاشخاص او المنظمات المعنية قد تتعرض الى عقوبات شديدة تطال املاكها او تمويل الكيانات المذكورة وقد تصدر فيها احكام بالسجن عشر سنوات".
واكد ايستر انه يتوقع اضافة منظمات اخرى الى اللائحة السوداء الكندية "عندما يتسنى ذلك وبعد تحر وتحليل معمقين".—(البوابة)—(مصادر متعددة)