أعرب أحمد ماهر وزير الخارجية المصري عن اعتقاده بأن الرد الانتقامي على الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة الاميركية الثلاثاء الماضي ليس هو الأسلوب الصحيح فى هذا الخصوص قبل التحقق من هوية الجناة،
ونفى ماهر في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية ان تكون مصر قد ناقشت او عرض عليها اي تحالف مع اميركا لاقامة تكتل ضد الارهاب مؤكداً ان الاميركيين لم يطلبوا منا اي تسهيلات عسكرية. ومضيفاً ان مصر مع التضامن ضد الارهاب لكنها ضد التحالفات لان الكلمة الاخيرة غير معروف مفهومها القانوني.
وقال ماهر بعد استكمال التحقيقات والتأكد من هوية المسئولين عن ارتكاب تلك الهجمات يمكن اتخاذ التدابير اللازمة على نطاق دولي وجمعي لوضع حد لمثل هذه الاعمال. وجدد ماهر ادانة مصر لهذه الهجمات وتضامنها مع الشعب الأميركي في المأساة التي تعرض لها وتعازيها لعائلات الضحايا، وأضاف ان رسالته إلى الشعب الأميركي هي أيضا رسالة يدعوهم فيها الى ابداء الحذر في هذه الظروف بالغة الصعوبة.
وأكد ماهر في حديث لقناة النيل الدولية بالتلفزيون المصري أن مصر تؤمن بحكم القانون وتعتقد أن هناك وسائل يجب اللجوء اليها في مواجهة هذا الموقف بالغ الصعوبة وذلك وفقا لأحكام القانون الدولي. وقال مراقبون في القاهرة ان مصر تخشى ان تكون فكرة الحلف الأميركي المقترح ضد الارهاب هي مقدمة لضرب القضية الفلسطينية—(البوابة)