في سياق استغلال الارهابي شارون لانشغال العالم بالهجومات التي ضربت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء واصلت قواته العنصرية عمليات البطش والارهاب ضد الفلسطينيين وكانت الحصيلة اربعة شهداء اليوم فقط بالاضافة إلى قصف همجي على مواقع الامن الفلسطينية واقتحام اريحا
فقد اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان اربعة فلسطينيين قد استشهدوا برصاص اسرائيلي وان 13 اخرين اصيبوا بجروح أحدهم في حالة خطرة، خلال توغل جديد للجيش الاسرائيلي ليل الاربعاء الخميس في جنين شمال الضفة الغربية، واضافت المصادر ان القوات الاسرائيلية دمرت خلال العملية مقر محافظ هذه المنطقة المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني.
وليل الثلاثاء الاربعاء، استشهد عشرة فلسطينيين برصاص جنود اسرائيليين خلال توغل الجيش في قرى محيطة بجنين وداخل هذه المدينة.
والشهداء هم: خطاب عبد الفتاح جبارين 32 سنة، فخري مصطفى سليط 33 ، والفتاة رجاء صالح محمود فريحات 24 سنة، وهي زوجة شقيق الشهيد فخري، جراء سقوط قذيفة دبابة على منزلهم.
وقالت المصادر الطبية إن من بين الإصابات ثلاث جرحى في حالة الخطر، وان الأطقم الإسعاف لا زالت تخلي الجرحى.
اما الشهيد الرابع فهو رأفت محمد احميدان (25 عاماً) جراء اطلاق المستوطنين النار عليه.
وكان مستوطنون أطلقوا صباح اليوم الرصاص على سيارة كان يستقلها المواطن احميدان على طريق بيت عور بالقرب من قرية خربثا المصباح غرب رام الله، حيث أصيب بعدة رصاصات في جسده، ووصفت حالته بالخطرة ونقلته سيارة إسعاف إسرائيلية الى أحد المشافي الاسرائيلية، لكن سرعان ما فارق الحياة هناك.
اما الشهيد الخامس فيدعى سفيان العارضة من بلدة عرابة في محافظة الخليل، في "مستشفى العفولة" داخل "الخط الأخضر".
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أمس، المواطن العارضة أثناء قيام سيارة إسعاف بنقله لتلقي العلاج من الإصابات التي ألمت به واقتادته إلى جهة مجهولة.
يذكر، أن المواطن العارضة أصيب خلال القصف الإسرائيلي الهمجي الذي طال منازل المواطنين في البلدة، مما أدى إلى استشهاد شقيقته بلقيس (14 عاماً).
من جهته، حمل الدكتور موسى أبو حميد مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة في الضفة الغربية الحكومة الإسرائيلية مسؤولية استشهاد المواطن العارضة، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال احتجزته قبل اعتقاله لأكثر من 3 ساعات في سيارة الإسعاف رغم إصابته، ورفضت السماح للأطباء الفلسطينيين بتقديم الإسعافات اللازمة له، قبل أن تعتقله وتقتاده إلى جهة غير معلومة.
واعتبر أن هذا الحادث الإجرامي يأتي في سلسلة الممارسات الإرهابية غير الإنسانية التي تمارسها قوات الارهاب الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي تعتبر مخالفة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.
وكان مستوطنو "شافوت راحيل" اطلقوا الرصاص على المواطنيين حسن عبد الله ابو عايشة والذي أصيب بشظايا الرصاص في الراس، وكميل امجد ربيع الذي اصيب بشظايا الرصاص، ووصفت حالتهما بالطفيفة، وهما من قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله.
وبينما كان شارون يعلن انه ضد الارهاب مارس الجيش الاسرائيلي ابشع انواع الارهاب والعنصرية واقتحمت قواته المدعومة بدبابات ومروحيات، والتي توغلت ليل الاربعاء الخميس في قطاع اريحا (الضفة الغربية) للحكم الذاتي، وسيطرت على هذه المنطقة في الساعة 45،3 بالتوقيت المحلي (45،00 ت غ).
وقد توغلت القوات الاسرائيلية في منطقة الحكم الذاتي عبر المدخل الجنوبي والمدخل الشمالي للمدينة القريبة من مصب نهر الاردن في البحر الميت، ورافق تبادل لاطلاق النار تقدم القوات الاسرائيلية.
وفي حوالى الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي من فجر اليوم الخميس (صفر ت غ)، كانت القوة التي دخلت من الجنوب موجودة على مقربة من قاعدة مهمة لقوات الامن الفلسطينية، فيما القوة التي دخلت من الشمال موجودة في وسط المدينة.
وفي الساعة 45،3 بالتوقيت المحلي (45،00 ت غ) سيطرت القوات الاسرائيلية على مدينة اريحا بأكملها، وافاد شهود عيان ان الدبابات والاليات المدرعة تشاهد في كافة انحاء المدينة.
ودمرت جرافات اراضي زراعية وبساتين في ضواحي المدينة، كما قالت المصادر نفسها.
وشاركت في العملية عشرون دبابة، عشر لكل واحدة من القوتين اللتين دخلتا المنطقة.
وتحركت القوات الاسرائيلية على ضوء القذائف.
وسمعت اصداء اطلاق النار من الرشاشات في قطاع مخيم عقبة جابر للاجئين على المدخل الجنوبي اريحا.
وردا على اسئلة وكالة فرانس برس، رفض الجيش الاسرائيلي التعليق على هذه العملية.
وحلقت فوق المدينة ثلاث مروحيات قتالية.
وتعرضت مواقع فلسطينية في قلقيلية لنيران الدبابات الاسرائيلية، كما ذكرت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية.
ومنذ بضعة اسابيع، يتحرك الجيش الاسرائيلي وفق تعليمات من الحكومة بالرد المباشر على اي هجوم فلسطيني.
وقد قصفت قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر اليوم، حواجز للأمن الوطني على مداخل قلقيلية الجنوبية، وأطلقت الدبابات عدة قذائف على حاجز قلقيلية الجنوبي والحاجز المقام على الطريق الواصلة بين المدينة وبلدة حبلة.
وتعرضت منازل المواطنين في البيرة ايضا لنيران جيش النازيين الجدد وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أن قوات الاحتلال المتمركزة داخل مستوطنة "بسجوت" فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من عياري 500 و 800 ملم صوب المنازل، مما نشر الخوف والرعب بين الأطفال.
وحسب الوتالة فقد تعرضت منطقة سلفيت لقصف ارهابي غاشم وأطلقت هذه القوات عدة قذائف من نوع "انيرجا" صوب الموقع الواقع شرق المدينة، وخلف القصف إصابة جنديين من قوات الأمن الوطني
إلى ذلك استيقظت محافظة بيت لحم اليوم، على أحداث جريمة نكراء بحق مجموعة من العمال أثناء توجههم إلى أماكن عملهم.
فقد حاولت مجنزرة عنصرية صهيونية الصعود فوق سيارة تقل خمسة عمال من الخليل، على الطريق المؤدية إلى مستوطنة جبل أبو غنيم مقابل مدينة بيت ساحور من الجهة الشرقية، إلا أن يقظة السائق حالت دون وقوع حادث فظيع.
وأوضح أحد العمال الناجين أنهم تفاجئوا أثناء سيرهم بانحراف المجنزرة نحوهم بطريقة متعمدة، الأمر الذي أدى إلى إرباكهم وحرف سيارتهم إلى جهة بعيدة، مشيراً إلى إصابة ثلاثة من الركاب بجروح ورضوض مختلفة في أنحاء مختلفة من أجسامهم، وهم: محمد عبد المجيد كوازبة (15عاماً) محمد محمود كوازبة (18عاماً) وعامر محمود كوازبة (16عاماً).
وأضاف العامل رائد كوازبة (30عاماً) ان جنود الاحتلال لم يكترثوا بما حل بالسيارة ومن فيها، بل عادوا إلى الخلف حيث حاولت جرافة من جيش الاحتلال أن تحمل السيارة وتلقيها في أحد وديان المنطقة، ظناً منهم أننا ما زلنا في السيارة—(البوابة)—(مصادر متعددة)