إضافة للكآبة.. ناقصو الوزن يعانون مشاكل الإبصار

منشور 05 أيلول / سبتمبر 2004 - 02:00

أثبتت دراسة بريطانية حديثة أن الاطفال الذين يولدون ناقصى الوزن يصبحون أكثر عرضة لمشكلات في الابصار عند بلوغهم المرحلة العمرية ما بين العاشرة والثانية عشرة. 

 

وقد اعتمدت الدراسة على اختبار مجالات الابصار وتمييز الالوان والمقارنة بين مستوى الابصار بين أكثر من 572 طفلا من الاطفال الذين ولدوا منخفضى الوزن . 

 

وتوصلت الدراسة، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى معاناة نسبة كبيرة من هؤلاء الاطفال من مشكلات في الابصار بالمقارنة بأقرانهم. 

 

هذا ومن جانب آخر، حذر علماء فرنسيون من أن النحافة المفرطة أو انخفاض وزن الجسم إلى حدود غير طبيعية مع نقصان في الشهية تزيد الأفكار التشاؤمية التي تؤدي بدورها إلى الاكتئاب.  

 

ووجد الباحثون بعد تقييم الأعراض عند 1694 مريضا من البالغين المصابين بالكآبة، وتسجيل وزن الجسم وتصنيفه، كوزن طبيعي أو أقل من الطبيعي أو مفرط الوزن أو مفرط جدا،أن مستويات الكآبة لم تختلف كثيرا بين المجموعات الأربع، حيث كانت أعلى عند السيدات ذات الأوزان الأقل من الطبيعي، مقارنة مع الأخريات، كما عانين من انخفاض شديد في مستويات الشهية وأعلى في الأفكار التشاؤمية.  

 

هذا ومن جانب آخر، يقول الباحثون من جامعة مونستر الألمانية انهم توصلوا إلى أن النزوع العصابي Anorexia Nervosa نحو النحافة يقلل الوزن كما يقلل القدرات الإدراكية للمصابين ويؤثر في حجم نسيج الخلايا العصبية في القشرة الدماغية، وتثبت الصور المأخوذة لأدمغة المصابين بواسطة أجهزة الرنين المغناطيسي، بعد 6 اشهر من العلاج الناجح، أن المصابين استعادوا أوزانهم الاعتيادية، لكنهم لم يستعيدوا ما فقدته أدمغتهم.  

 

وذكرت الدكتورة باتريسيا اورمان، من عيادة الأمراض النفسية والعقلية في مونستر، أن المصابين بالقهم العصابي يحتفظون بمداركهم في المراحل الأولى إلا أن قابليتهم العقلية والإدراكية تبدأ بالانخفاض حالما يصل مؤشر الجسم ـ الكتلة عندهم إلى 17.5 فما اقل. كما تنخفض ردود الفعل العصبية عند المصابات بالقهم بشكل واضح مع ازدياد نحافتهن وتنخفض معها قدراتهن على التعلم ومستواهن الدراسي.  

 

أجرى فريق العمل الذي يتضمن باحثين نفسيين وخبراء في الاشعة، التجربة على 12 فتاة معدل أعمارهن 22 سنة، يعانين من القهم العصابي ومن معدل مؤشر جسم ـ كتلة يبلغ 14.9، وكانت نتائج اختبارهن في مختلف اختبارات الذكاء والذاكرة والتركيز اقل في كافة الأحوال من المعدل الطبيعي بين بقية النساء.  

 

وكانت نسبة مادة N- Acetylasparat، وهي مادة ناجمة عن الاستقلاب تدل على ترابط ونشاط الخلايا العصبية، اقل من المعتاد في مناطق الدماغ الخاصة بالذكاء والإدراك والذاكرة، كما كانت نسبة غلوتامين وغلوتامات منخفضة في المناطق الأمامية من القشرة الدماغية.  

 

ويعرف الطب القهم العصابي على انه اضطراب في "المخطط الجسدي"، وتصيب الحالة النساء اكثر من الرجال في الأغلب، حيث تشكل المعانيات نسبة %95 من المصابات. وتنشأ الحالة من السعي المحموم وراء الرشاقة المثالية المترابطة مع حالة خوف شديد من البدانة._(البوابة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك