ابتكار مستشعر بحجم الإبهام يكشف الأمراض من رائحة النفس

منشور 06 آب / أغسطس 2021 - 05:30
إتباع نظام حميات غذائية غير صحية والتي تؤدي لإفراز مواد كيميائية يُطلق عليها الكيتونات
إتباع نظام حميات غذائية غير صحية والتي تؤدي لإفراز مواد كيميائية يُطلق عليها الكيتونات

ابتكرت مجموعة من الخبراء في شركة إلكترونيات سامسونج وهي جزء من شركة سامسونج العالمية و المعهد الكوري للعلوم والتكنولوجيا KAIST بمدينة دايجون، كوريا الجنوبية مستشعر جديد في حجم إبهام اليد يستكشف رائحة النفس السئ من هواء الزفير عن طريق التحقق من وجود كبريتيد الهيدروجينH2S المسبب للرائحة السيئة.

ونشرت صحيفة " ديلي ميل " البريطانية، أن خبراء من كوريا الجنوبية تمكنوا من ابتكار مستشعر صغير محمول بحجم إصبع الإبهام لديه القدرة عن طريق الزفير على استنشاق الرائحة السيئة وهي غاز كبريتيد الهيدروجين H2S التي تفرزها بكتيريا الفم وتجعل رائحة النفس سيئة للغاية ويتم التعرف على النتائج من خلال تطبيق على الهواتف  الذكية.

ونشرت مجلة ACS Nano العلمية عن المستعر الجديد الذي يمكن حمله في سلسلة المفاتيح للتشخيص السريع لوجود رائحة النفس الكريهة التي هي مؤشر على الإصابة بعدة أمراض أخرى مثل أمراض الأسنان واللثة وأمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والجفاف والسكري والتهاب اللوزيتن والجيوب الأنفية والتهابات الرئة والحلق.

وذكر الباحثون في ورقتهم البحثية أن المستشعر الجديد سيساهم بفاعلية في الوقاية من امراض الأسنان لأن المراقبة المستمرة لغاز كبريتيد الهيدروجين H2S المسبب لرائحة النفس السيئة تساعد الأطباء في التشخيص المبكر لأمراض الأسنان.

ووفقاً للصحيفة فإن المستشعر الجديد مميز عن سابقاته من الاجهزة التي كانت تتطلب تجميع كميات كبيرة من هواء الزفير في أدوات باهظة الثمن داخل المختبرات وهذا الأمر لن يكون سهل الإستخدام بالنسبة للأشخاص العاديين ولن يتمكنوا من تسويقه تجارياً على عكس الإبتكار الحالي الذي يمكن تدواله تجارياً لتمكين الأشخاص من التتبع الذاتي للغاز المسبب لرائحة الفم السيئة وبالتالي الكشف المبكر عن الكثير من الأمراض التي يُسببها هذا العرض.

وقام الباحثون بإستخدام مواد وتركيبات صحيحة من أجل الكشف الدقيق عن رائحة الفم السيئة فقاموا بمزج ملح فلز قوي وهو كلوريد الصوديوم ومحفز معدني وهو البلاتين والذي يتم تحويله لألياف نانوية يبلغ قطرها لجزء من المليار من المتر عن طريق الكهرباء مع جزيئات نانوية من التنجستين الذي يتم تحويله بعد ذلك لشكله الأوكسيدي المعدني.

وغلف العلماء الأقطاب الكهربائية بالألياف النانوية هذه مع إضافة مستشعر للرطوبة والغاز ودرجات الحرارة ومسشتعرات للضغط وبلغت دقة النتائج بعد إطلاق هواء الزفير في المستشعر نسبة 86%.

وبالإضافة لإكتشاف كبريتيد الهيدروجين H2S، أثبت المستشعر فاعلية في اكتشاف ثنائي ميثيل الكبريتيد وهو غاز يحتوي ايضاً على الكبريت.



ويؤكد الباحثون أن الإنسان لا يستطيع فحص رائحة فمه السيئة بالنفخ في يده لهذا السبب:

أكد طبيب الأسنان وعالم الجراثيم، هوارد كاتز وهو مؤسس شركة The Breath Company أن الإنسان لا يمكنه شم أو اكتشاف رائحة نفسه الكريهة بالنفخ في يده لأن حواسه معتادة على رائحة نفسه فهو يستطيع التفريق بين العطور المختلفة ولكن لا يستطيع شم رائحة نفسه من هواء الزفير.

إليك مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي لوجود رائحة الفم الكريهة:

عدم الإعتناء بنظافة الأسنان مما يجعل بكتيريا الفم تفرز الروائح الكريهة وتسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

تناول مشروبات أو أكلات ذات رائحة نفاذة من التوابل والبصل والثوم والقهوة والمشروبات الكحولية.

يؤدي التدخين لرائحة نفس كريهة وتغير لون الاسنان وحساسية اللثة ويُضر من كفاءة حاسة التذوق.

إتباع نظام حميات غذائية غير صحية والتي تؤدي لإفراز مواد كيميائية يُطلق عليها الكيتونات والتي تظهر في رائحة نفسك بشكل واضح ومزعج.

هناك بعض الأدوية التي تحتوي على مواد تسبب رائحة الفم الكريهة مثل النترات الموجودة في علاج الذبحات الصدرية.

للمزيد عن صحتك وجمالك:
تعرف على بنادول الأسود ( بنادول مايجرين)
زيوت عطرية تخفف من حدة الحساسية الموسمية


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك