تعرف على مرض الرعاش "باركنسون"

منشور 22 كانون الثّاني / يناير 2020 - 08:16
مع مرور الوقت قد يعاني مريض الباركنسون من بُطء الحركة
مع مرور الوقت قد يعاني مريض الباركنسون من بُطء الحركة

مرض باركنسون (الشلل الرعاشي) هو من الأمراض العصبية وهو خلل واضطراب بالنظام الحركي ،أما سبب حدوث المرض فهو نقص في كمية مادة الدوبامين داخل الدماغ نتيجة لتلف بمنظومة إنتاج الدوبامين وذلك في المادة السوداء وهي إحدى النوى ضمن النوى القاعدية في المنطقة القاعدية الدماغ، وسمي هذا المرض بهذا الاسم نسبة للطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون الذي كتب مقالاً مفصلاً في عام 1817 حول المرض تحت الاسم: "مقالة حول الرعشة الغير إرادية".

بعد إصابة الممثل الشهير "يوسف فوزي"، بمرض الشلل الرعاش يقدم لكم موقع البوابة أعراض مرض باركنسون "الرعاش"

1- الرعاش: يبدأ الرعاش عند مريض الباركنسون في أطرافه خاصّةً اليدين وأصابعها، حيث تهتزّ يدا المريض حتى في حالة السكون، وتتكرّر عند المريض حركة لاإراديّة تتمثّل باستمرار فرك إصبعه الإبهام بالسّبابة. 

2- بطء الحركة: مع مرور الوقت قد يعاني مريض الباركنسون من بُطء الحركة الذي يزيد من صعوبة إنجازه للمهام المختلفة، كما وتصبح خطواته أقصر عند المشي.

3- تصلّب العضلات: قد يعاني مريض الباركنسون من تصلّب العضلات أو تيبّسها في أي جزء من جسمه، ممّا يسبّب له الألم، وصعوبة الحركة. 

4- اضطراب التوازن: قد يعاني المريض من اضطراب في توازن ووضعيّة الجسم نتيجة الإصابة بالمرض. 

5- توقف الحركات التلقائية التي تحدث في الجسم: حيث تقلّ قدرة المريض على قيامه بالحركات التلقائية التي عادةً ما يقوم بها من غير وعي، كالرمش، والابتسامة، وتأرجح الذراع أثناء المشي.

6- تغيرات في الكتابة: قد يعاني مريض الباركنسون من صعوبة الكتابة، أو قد يكتب بخط صغير. 

7- مشاكل الكلام: من الممكن أن تظهر على مريض الباركنسون بعض المشاكل أثناء التحدّث، مثل؛ بطء الكلام، أو التحدث بسرعة، أو التردّد قبل البدء في الكلام.

مراحل تطور الأعراض

في الحقيقة إنّ متوسط العمر المتوقع لمرضى الباركنسون مُكافىءٌ لغير المصابين به، إلّا أنّ تطوّر الإصابة والوصول إلى المراحل المتقدمة من المرض يجعل الاستجابة للعلاجات أمراً غير مُجدٍ، ويُسبّب حدوث مُضاعفات وأعراض خطيرة، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يُمكن التنبؤ بطبيعة سير مراحل المرض بشكل دقيق عند المصابين به، وغالباً ما يتمّ اللجوء إلى بعض المقاييس الخاصة بمرض الباركنسون لفهم مراحل تطور مرض الباركنسون بشكل عام، وفيما يلي توضيح لمراحل تطور أعراض الإصابة الخاصة بواحد من هذه المقاييس شائعة الاستخدام والذي يعُرف:

- المرحلة الأولى: تظهر الأعراض في هذه المرحلة على شقٍ واحدٍ من جسم المُصاب.

- المرحلة الثانية: تظهر الأعراض على كلا شقيّ جسم المصاب، إلّا أنَ توازن الشخص يبقى غير متأثر في هذه المرحلة. 

- المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة يبدأ التوازن بالاختلال، إلّا أنَ المُصاب يبقى قادراً على التحكم الذاتي بنفسه، وتُعد هذه المرحلة من المراحل الطفيفة إلى المتوسطة من المرض. 

- المرحلة الرابعة: يُصاب الشخص في هذه المرحلة بعجزٍ شديد، إلّا أنّه يبقى قادراً على السير أو الوقوف دون مساعدة.

- المرحلة الخامسة: في هذه المرحلة يُصبح المريض عاجزاً لدرجة اضطراره لاستخدام الكرسي المُتحرك أو البقاء طريح الفراش. 

تشخيص مرض باركنسون"الرعاش"

يتم تشخيص المرض حسب الأعراض التي يوضّحها المصاب للطبيب، إضافة للفحص الجسديّ، ومع ذلك يعدّ من الصعب اكتشافه بناءً على الأعراض خصوصاً عند كبار السن؛ فقد ترتعش أيديهم بسبب تقدّم السن، وقد لا يظهر الارتعاش أصلاً إذا كان المصاب جالساً، كما أنّ تغيّر وضع الجسم في مرض باركنسون مشابه لتغير وضع الجسم في أمراض أخرى كهشاشة العظام. أمّا عند الفحص الجسديّ فتظهر علامات المرض المتمثلة في: تيبس الحركة، ورعشة الأطراف، وصعوبة البدء في حركة جديدة أو إكمال حركة قد بدأ بها.

علاج مرض باركنسون"الرعاش"

لا يوجد علاج للشفاء تماماً من المرض، إلّا أنّه يمكن السيطرة على أعراضه ومنع ازديادها سوءاً، وذلك عن طريق: إعطاء الأدوية التي تعزّز إفراز الجسم لمادة الدوبامين في المخ؛ والذي يحافظ بدوره على اتزان الشخص ويضمن تحرّكه بشكلٍ أفضل. إعطاء الأدوية التي تقلّل الارتعاش متوسّط الحدّة أو في أولى مراحله. الالتزام بالتغذية الجيدة، وممارسة التمرينات الرياضية بالمعدّل الكافي. الخضوع للعلاج الطبيعي لتحسين وظائف الأعضاء، وتقديم الدعم النفسيّ اللازم. إمكانية تقديم العلاج الجراحيّ، والمتمثل في: جراحة زرع المحفزات أو تدمير الأنسجة التي تسبب الارتعاش، أو زراعة أنسجة غدّة الأدرينالين في المخ.

الوقاية من مرض باركنسون "الرعاش"

- الابتعاد قدر الإمكان عن التعرّض للسموم البيئية. 
- تجنّب المخدّرات، وإصابات الرأس. 
- منح الجسم الفترة الكافية من الراحة. 
- نجنب سوء التغذية ونقص الإنزيمات؛ لأنّ التغذية السليمة ضرورية لوقاية الجسم من الأمراض عموماً ومن إصابة خلايا الدماغ تحديداً، لذلك يُنصح بتناول أكبر كمية ممكنة من الخضروات والفواكه الغنية بالألياف الغذائية، والأسماك، والأغذية ذات المحتوى المرتفع من الأحماض الدهنية والأوميجا3.

العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون "الرعاش":

1- العمر: إذ إنّ أغلب حالات الإصابة بمرض الباركنسون تُصبح الأعراض فيها أكثر ظهوراً على المصاب بتقدمه في العمر. 

2- العوامل الجينيّة: فوجود أحد الأقارب المُقرّبين في العائلة مصاباً بمرض باركنسون يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض. 

3- الجنس: يُعدّ الذكور أكثر عُرضة للإصابة بمرض باركنسون مقارنةً بالإناث. 

4- التعرّض للمواد السامّة: قد يزداد خطر الإصابة بمرض باركنسون في حال التعرّض للمواد الكيميائية السامّة، مثل؛ أول أكسيد الكربون، أو المبيدات العشبية، أو مبيدات الحشرات. 

5- تناول بعض أنواع الأدوية: مثل؛ مضادات الذهان فمن الممكن أن يؤدّي تناول هذه الأدوية إلى الإصابة بالباركنسونية.

المزيد من صحة وجمال:
فيروس سي: الأسباب، الأنواع، الأعراض، المضاعفات، التشخيص
كل ما تريد معرفته عن مرض الجدري
برد المعدة: الأسباب، الأعراض، الوقاية، العلاج،ونصائح للعلاج المنزليّ


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك