عشبة القطف: فوائدها، طريقة استعمالها، الأعراض الجانبيّة المحتملة لتناولها!

منشور 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 06:25
من فوائد عشبة القطف تليين الأمعاء ممّا يمنع الإصابة بالإمساك
من فوائد عشبة القطف تليين الأمعاء ممّا يمنع الإصابة بالإمساك

القطف عشبة حوليّ خشن المظهر يُشبه السّبانخ له ساقٌ مُنتصبةٌ يصل ارتفاعها إلى حوالي 25 سم، وتحمل أوراقاً رُمحيّةً قلبيّة الشّكل لونها أصفر أو أحمر داكن، وقد تكون خضراء.

يظهر عشبة القطف في فصل الرّبيع، وينضج من أواسط الصّيف إلى شهر أوكتوبر/تشرين أول.

تتميّز عشبة القطف بفعاليتها في شفاء بعض المشاكل الصحية، وذلك لاحتوائها على عناصر مُفيدة فاعلة تُشبه في تكوينها نبتة السّبانخ، ومن هذه المُركّبات مُركّبات الصابونين، والفلويد، وفيتامينات هامّة، كفيتامين أ الموجود في العشبة والجذور، والذي يعمل عمل مُضادّات الأكسدة المسؤولة عن تنقية الجسم من السّموم وحمايته من الالتهابات والأمراض.

وفي هذا المقال سنتناول أهم فوائد عشبة القطف لجسم الإنسان، طريقة استعمال عشبة القطف، والأعراض الجانبيّة المحتملة لتناول عشبة القطف:

فوائد عشبة القطف لجسم الإنسان:

1- من فوائد عشبة القطف تليين الأمعاء ممّا يمنع الإصابة بالإمساك، ويُحسّن عمل الجهاز الهضميّ، ويزيد قدرته على طرد الفضلات والسّموم.

2- من فوائد عشبة القطف تدرّ البول، ممّا يُنظّف المجاري البوليّة ويمنع احتباس السّوائل في الجسم.

3- تُستَعمل بذور عشبة القطف كمادّة طبيعيّة تُساعد على القيء.

4- تُحسّن عمليّة التّمثيل الغذائيّ في الجسم، ممّا يُساعد على حرق الدّهون المُتراكمة، ويُساعد على إنقاص الوزن الزّائد.

5- من فوائد عشبة القطف تُنشّط الجسم وتمنحه الطّاقة والحيويّة والنّشاط، وتمنع الشّعور بالإرهاق والتّعب وضعف البدن، وذلك عن طريق استهلاك منقوعها.

6- تُساعد عشبة القطف في علاج التهابات المفاصل الروماتزميّة وتُسكّن آلامها.

7- تُساعد عشبة القطف في علاج الالتهابات والتورّمات والاحمرار في الجلد، كما دخلت في العديد من المراهم والكريمات المُرطّبة لعلاج مُختلف الآفات الجلديّة، كالتقيُّحات الجلديّة والرّضوض.

8- تُستعمَل أوراق عشبة القطف لعلاج مرض النّقرس.

9- تُعالِج عشبة القطف العديد من أمراض الرّئة والتهاباتها ووذمتها.

10- تُعالِج عشبة القطف التهابات وأورام الحنجرة المُتمثّلة بالحلق واللّوزتين، وتُستخدَم لتليين الأورام بشكل عام، وأورام الحنجرة بشكل خاصّ.

11- تُستعمَل عشبة القطف لعلاج اليرقان والصّفرة.


طريقة استعمال عشبة القطف:
- يُمكن شرب عشبة القطف ساخنةً مع الخلّ والعسل والملح، وذلك لاستخدامها كمادّة مُحفّزة للقيء عند الحاجة لذلك.

- يُمكن خلط بذورعشبة القطف مع النّبيذ لعلاج مرض اليرقان وصفرة الجسم.

- يُمكن استخدام عشبة القطف على شكل لبخات وكمّادات لعلاج مرض النّقرس.

- تُؤكل أوراق عشبة القطف نيئةً أو مطبوخةً كطريقة طبخ السّبانخ، كما أنّ للأوراق نكهةً قويّةً، وعادةً ما تُخلَط مع أوراق نبات الحُمّيض لتعديل حموضته وجعله مُستساغاً للاستهلاك.

- يمكن تناول البذور مطبوخةً بإدخالها في الوجبات والشّوربات وغيرها العديد من الأطباق، كما يمكن إدخالها في صنع المخبوزات، كخلطها مع الطّحين عند صنع الخبز للاستفادة من فوائدها الصحيّة.

- يمكن خلطها مع المراهم والكريمات المُرطّبة لعلاج مشاكل البشرة ومُختلَف الآفات الجلديّة، كالالتهابات والأورام والتقيُّحات، كذلك لتخفيف أعراض الأورام، كتصلُّبها؛ حيث تعمل على تليين هذه الأورام وخاصّةً في منطقة العنق والحنجرة، والأمر ذاته في حالات الرّضوض والتورّمات الجلديّة.

- يمكن نقع عشبة القطف ومن ثمّ تصفيتها وشرب منقوعها؛ لتنشيط عمليّات الأيض، ومُكافحة الإعياء والإرهاق.

الأعراض الجانبيّة المحتملة لتناول عشبة القطف:
عشبة القطف آمنةً للاستهلاك البشريّ؛ بسبب عدم احتوائها على أيّة موادّ سامّة في أيّ جزء من أجزائها، إلا أنّ استهلاك كميّات كبيرة منها قد تُؤدّي إلى حدوث تشنُّجات في المعدة، كما أنّ طرق زراعتها ورعايتها قد ثُؤثّر على مدى سلامة استهلاكها؛ حيث إنّ تسميدها بالأسمدة الصناعيّة قد يزيد من تركّز كميّات من مادّة النّترات في أوراقها، وبذورها تحتوي على مادّة الصّابونين التي يُمكن اعتبارها سامّةً لكن امتصاصها قليل إذا ما تمّ استهلاكها، لذا فإنّ استهلاكها لا يُؤدّي إلى أيّ أذىً على جسم الإنسان، ويمكن التخلّص منها لتأكيد استهلاك آمن عن طريق غسلها جيّداً بالماء النّظيف، وطبخها جيّداً، وتغيير ماء الطّبخ واستبداله مرّةً واحدةً أثناء الطّبخ.

تحتوي عشبة القطف على مُستويات عالية من مادّة الأوكساليت الموجودة نفسها في نبات السّبانخ، لذلك يُنصَح بعدم تناولها لمن يُعانون من مشاكل حصى الكلى التي تتكوّن من ارتباط الأوكساليت الحرّ مع عنصر الكالسيوم وتُرسّبه لاحقاً في الكلى، ويُنصَح كذلك بطهي الأطعمة الغنيّة في الأوكساليت للتّقليل من تركيزه فيها، ومن الطّرق المُقترَحة لتنقية الأطعمة من هذه المادة وغيرها هي نقعها قبل طبخها، إلا أنّ مُحتواها من العناصر الغذائيّة المُفيدة الأُخرى قد يقلّ أيضاً بالإضافة إلى مُحتواها من الأوكساليت، مثل فيتامين ج.

المزيد:
كل ما تريد معرفته عن "عشبة الرشاد"
دليلك الشامل عن زهرة الربيع المسائية
تعرف على عشبة ستيفيا


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك