ما هي خيارات علاج التهاب الكبد المناعي الذاتي؟

منشور 01 تمّوز / يوليو 2021 - 04:30
إذا كانت العلاجات القياسية غير قادرة على منع حدوث ضرر كبير لوظائف الكبد
إذا كانت العلاجات القياسية غير قادرة على منع حدوث ضرر كبير لوظائف الكبد

التهاب الكبد هو حالة التهابية يمكن أن تتطور مع أو بدون عدوى فيروسية، وفي حالة التهاب الكبد المناعي الذاتي يهاجم جهاز المناعة في الجسم عن طريق الخطأ خلايا الكبد السليمة، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد أو حتى فشل الكبد إذا لم يتم علاج الحالة بشكل فعّال.

وتشمل خيارات العلاج الخاصة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي الكورتيكوستيرويدات والأدوية الاخرى المثبطة للمناعة، بالإضافة إلى نمط الحياة الذي يعزز وظائف الكبد الصحية، وغالبًا ما يمكن السيطرة على التهاب الكبد المناعي الذاتي مع العلاج المبكر والمناسب. 

ما هو التهاب الكبد المناعي الذاتي؟

يشير التهاب الكبد إلى أي من الحالات الالتهابية العديدة التي تصيب الكبد، فعلى سبيل المثال، هناك خمسة أنواع مختلفة من التهاب الكبد الفيروسي (A و B و C و E و D)، ويعد التهاب الكبد المناعي الذاتي أقل شيوعًا، حيث أبلغت المنظمة الوطنية للاضطرابات النادرة عن حالة واحدة إلى حالتين جديدتين لكل مئة ألف شخص كل عام. 
وفي الواقع، إن الأشخاص الذي يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي، وعلى الرغم من أن المجتمع الطبي لا يفهم السبب تمامًا، إلّا أن الباحثين يشيرون إلى أن العوامل الرئيسية الثلاثة التالية قد تكون سببًا في التهاب الكبد المناعي الذاتي: 

  • الجينات
  • المحفزات البيئية
  •  استجابة غير طبيعية لجهاز المناعة 

ويمكن أن يتسبب الالتهاب المزمن في إصابة الكبد المستمرة على مدى شهور أو سنوات، ويمكن أن تتطور الحالة إلى تندب وتليف الكبد، وفي حال لم يتم علاج الحالة بسرعة يمكن أن تتدهور وظائف الكبد وفي النهاية الوصول إلى فشل الكبد والحاجة إلى عملية زراعة كبد جديد. 



ما هي خيارات العلاج المتاحة؟

قد لا تتطلب الحالات الخفيفة جدًا أو المراحل غير النشطة من المرض علاجًا، ومع ذلك بالنسبة للحالات الأكثر خطورة فإن العلاج لمحاربة النوبات الحادة مهم جدًا، وبالنسبة للعديد من الأفراد، قد يلزم استخدام الأدوية مدى الحياة للحفاظ على استجابة المناعة الذاتية للجسم تحت السيطرة والحفاظ أيضًا على صحة الكبد. 
والدواءان الرئيسيان المستخدمان لعلاج التهاب الكبد المناعي الذاتي هما: 

-    بريدنيزون
-    الآزوثيوبرين

ويمكن إضافة أدوية أخرى في الحالات الشديدة، وفي حال لم تعد الأدوية فعالة وكان من المحتمل حدوث فشل في الكبد، فقد تكون عملية زرع الكبد ضرورية. 

زراعة الكبد

إذا كانت العلاجات القياسية غير قادرة على منع حدوث ضرر كبير لوظائف الكبد، إو إذا بدأ العلاج بعد حدوث تلف شديد في الكبد بالفعل، فإن الخيار الأخير هو زراعة الكبد، وعندما تكون هناك حاجة إلى زرع كبد فأنت تعتبر مصابًا بمرض الكبد في مرحلته النهائية.

هل هناك علاجات طبيعية يمكن أن تساعد في علاج التهاب الكبد المناعي الذاتي؟

يعتبر الكبد بمثابة العمود الفقري، حيث يؤدي مئات الوظائف الحاسمة للحفاظ على صحة الجسم، وتشمل هذه الوظائف إنتاج الصفراء وهي مادة يفرزها الكبد للمساعدة في تكسير الدهون وإخراج الفضلات أثناء الهضم، وأيضًا يساهم الكبد في إنتاج الكوليسترول و البروتينات المختلفة التي تساعد على تحريك الدهون في جميع أنحاء الجسم. 

ويعمل الكبد على ترشيح الأدوية والسموم الأخرى من الدم، ولسوء الحظ لا توجد علاجات طبيعية مثبتة أو علاجات بديلة لالتهاب الكبد المناعي الذاتي، ومع ذلك من المهم محاولة عيش نمط حياة صحي يساعد في حماية الكبد. 

وأيضًا من المهم دائمًا اتباع نظام غذائي صحي قليل الدسم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، كما يجب الحد نهائيًا من تناول الكحوليات، وهو أول شيء ينصح به الطبيب عندما يكون هناك تلف كبير في الكبد. 

للمزيد عن صحتك وجمالك:
دراسة.. القهوة تخفض خطر الإصابة بمرض الكبد المزمن
طبيب البوابة: كيف يؤدي التوتر إلى زيادة الوزن؟


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك