8 تدابير للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي

منشور 25 تشرين الأوّل / أكتوبر 2017 - 12:10
ممارسة التمارين بشكل منتظم يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي
ممارسة التمارين بشكل منتظم يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

هناك العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي. وبينما تزداد هذه العوامل مع تقدمنا في العمر، هناك تدابير وقائية معينة على كل سيدة أن تقوم بها سواء كانت في العشرينات أو في عمر الأربعين وما فوق للمساعدة على تقليل خطر إصابتها بالمرض.

في التقرير التالي، سنعرض لك أهم هذه التدابير التي ننصح بالقيام بها للمساعدة والحؤول دون الإصابة بالمرض.

-الحفاظ على وزن صحي: الوزن الزائد أو السمنة يزيدان من خطر الإصابة بسرطان الثدي، لأن الخلايا الدهنية تنتج كميات صغيرة من هرمون الاستروجين، وهو ما يدفع إلى نمو أغلب أورام سرطان الثدي.
-فحص تاريخ العائلة الوراثي: لا شك لدى العلماء أن سرطان الثدي من الأمراض التي تنتقل بالوراثة المتعددة الأسباب. فالمرأة تصاب بسرطان الثدي إذا كان لديها استعداد وراثي يجعلها قابلة للإصابة وتعرضت لمسبب ما في البيئة المحيطة بها. إن كنت لا تعرفين تاريخ عائلتك أو أعداد الإصابات من أفراد أسرتك المقربين، حان الوقت لتحققي من ذلك.
-الفحص الذاتي: تنصح جميع النساء بالبدء بإجراء الفحص الذاتي للثدي شهرياً منذ سن العشرين فما فوق، حيث يعتبر ضرورياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي. إن قيامك بالفحص الذاتي للثدي يجعلك تتعرفين على طبيعة وكثافة ثدييك، وبالتالي يسهّل عليك ملاحظة أيّ تغيرات غير طبيعية وإعلام طبيبك بها.
-ممارسة التمارين الرياضية: ممارسة التمارين بشكل منتظم في أي مرحلة يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وقد بيّنت دراسات عديدة قام بها باحثون من جامعة نورث كارولينا الأمريكية أن السيدات اللاتي يمارسن النشاط الرياضي بشكل متوسط ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي في مرحلة انقطاع الحيض بالمقارنة بقريناتهن غير الممارسات لأي نشاط بدني. ومن بين أكثر من 3000 سيدة مريضات وغير مريضات بسرطان الثدي تبين أن من مارسن الرياضة في شبابهن كنّ أقل عرضة للإصابة بالمرض عند بلوغ سن اليأس. ونفس الأمر ينطبق أيضاً على السيدات اللاتي يمارسن الرياضة بعد انقطاع الحيض. تابعي "هي" في الأيام المقبلة للتعرف أكثر عن كيف تحمي الرياضة المرأة من سرطان الثدي.
-دعم القضية: شهر أكتوبر هو الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي. ساهمي في الحملات والأنشطة والفعاليات التي تقام في منطقتك خلال هذا الشهر وتبرّعي بوقتك أو مالك لدعم أبحاث مرض سرطان الثدي لمساعدة ملايين النساء حول العالم.
-التوعية: كوني على دراية كاملة وواعية حول عوامل الخطورة كالطمث المبكر أو الحمل بعد سن 35 أو غياب الرضاعة الطبيعية، وأعراض الإصابة وأسبابه وكيفية المعالجة والحماية منه وأجدد البحوث المتعلقة به، لأن التوعية هي الخطوة الأولى في المعركة ضد سرطان الثدي.
-دور طبيبك الخاص: لا تخجلي من إعلام طبيبك الخاص واستشارته في كل الأمور التي تثير قلقاً لديك أو تحدث في جسمك. فالطبيب وحده المخول لتولّي المعالجة وتشخيص الحالات، والإجابة عن الكثير من الأسئلة المباشرة التي تخطر في بالك بصراحة والمتعلقة بحالات مرضية أو علاج خاص بك.
-حبوب منع الحمل: ظهرت بحوث جديدة عن صلة محتملة بين زيادة جرعات حبوب منع الحمل ومخاطر تعرض المرأة للإصابة بسرطان الثدي. وقد أشار باحثون في مؤسسة فريد هاتشينسون إلى أن حجم المخاطر ربما يتوقف على كمية الجرعة، وأن زيادة جرعات حبوب الاستروجين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي. واستندت الدكتورة اليزابيث بيبر من المعهد وزملائها إلى مراجعة السجلات الطبية لأكثر من 100 سيدة من المصابات بمرض سرطان الثدي، مع البحث في تاريخ استخدامهن لحبوب منع الحمل، طوال العام الذي سبق اكتشاف المرض، ثم قورنت النتائج بـ 22 ألف امرأة سليمة في سن بين 20-49 سنة. وقد وجدت البحوث أن السيدات اللاتي أخذن جرعات قليلة من حبوب منع الحمل عن طريق الفم كنّ أقل عرضة لمخاطر الإصابة بالمرض، وحتى أن النساء اللواتي تناولن جرعات عالية من الحبوب، انخفضت لديهن مخاطر الإصابة مع التوقف عن تناول الجرعات. إلا أن بيبر اعتبرت أن هناك حاجة لمزيد من الدراسة بهذا الصدد، لذا اتخاذ قرار استعمال هذه الحبوب أم لا يعود إليك، وتبقى استشارة الطبيب أفضل الخيارات المتاحة.

شاهدي أيضاً:
هل حبوب منع الحمل تسبّب سرطان الثدي؟
6 حقائق متعلقة بالعلاقة الحميمة وارتباطها بمرض سرطان الثدي
تحدي مرض سرطان الثدي بالشاي الأخضر!
فوائد الزنجبيل لعلاج سرطان الثدي!

مواضيع ممكن أن تعجبك