تطوير لقاح خارق للحماية من الأمراض المسببة للوفاة

منشور 02 تمّوز / يوليو 2021 - 06:30
سيعتمد اللقاح على الأشخاص الخارقين الذين قد تكون جيناتهم مقاومة بشكل فريد للأمراض
سيعتمد اللقاح على الأشخاص الخارقين الذين قد تكون جيناتهم مقاومة بشكل فريد للأمراض

طور مجموعة علماء من جامعة ستانفور الأمريكية لقاحًا جديد يسمى "الأبطال الخارقين" يعتمد على شفرة الحمض النووي للرياضيين الأولمبيين وأصحاب الجينات الخارقة، والذي يمكن أن يحمي الناس من الأمراض الرئيسية للوفاة مثل أمراض القلب ومرض الزهايمر.

ويعمل الدكتور إيوان آشلي، الأستاذ في جامعة ستانفورد وعالم الوراثة، وفريقه على اللقاح الخارق، الذى يوفر " ترقية جينية على مستوى الجسم" وحماية طويلة الأمد ضد أمراض القلب ومرض الزهايمر والحالات الصحية الأخرى.

من جانبه، قال الدكتور آشلي إن لقاحه سيعتمد علي الخلايا المثالية لدى الأشخاص الذين يمتلكون صفات مرغوبة؛ بما في ذلك الرياضيين الأولمبيين وأصحاب الجينات الخارقة ، كمخطط لإصلاح خلايا الحمض النووي بطريقة تقوي جينات الأشخاص العاديين.

وأضاف؛ ونهدف أن يحمى هذا اللقاح الأشخاص من الأمراض التي تعد الأسباب الرئيسية للوفاة مثل أمراض القلب والزهايمر وأمراض الكبد.

وتابع؛ ومن المتوقع أن نبدأ التجارب السريرية للقاح في وقت مبكر من عام 2026، وسيكون متاحًا للجمهور في غضون 10 إلى 15 عامًا.

وقد صرح البروفيسور أشلى في بيان له؛ من المحتمل أن يتأثر ملايين الأشخاص بهذا اللقاح، فمجرد جرعة واحدة، سيكون لديك القدرة على درء العديد من الأمراض مثل مرض الزهايمر وأمراض الكبد وأمراض القلب التاجية والحالات المرتبطة بها مثل السكتات الدماغية والخرف الوعائي. وهو الأمر الذي يؤدي لتقليل خطر الوفاة المبكرة لدى بعض البالغين بنسبة تصل إلى 50%.



وأوضح آشلي، وهو المدير المؤسس لمركز ستانفورد لأمراض القلب والأوعية الدموية الوراثية وبرنامج علم الجينوم السريري التابع له، أن "العالم ستكون لديه قريباً أدوات الهندسة الوراثية اللازمة لإصلاح وتعديل وتحسين الحمض النووي المرتبط بمجموعة من الأمراض التي تؤدي للوفاة، وذلك لجعلنا جميعاً أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض.

موضحاً، أن هذا لا يعني، أن اللقاح الخارق سيمكن الأشخاص من العيش إلى الأبد، أو زيادة متوسط العمر المتوقع، ولكن من المحتمل تجنب الوفيات المبكرة في كثير من الحالات.

وسيعتمد اللقاح على الأشخاص الخارقين الذين قد تكون جيناتهم مقاومة بشكل فريد للأمراض، أو أولئك الأكثر قدرة على مكافحتها، بما في ذلك؛ المتزلج الفنلندي " إيرو مانتيرانتا "، الذي وجد أنه لديه مستوى مرتفع بشكل غير عادي من الهيموغلوبين، مما يشير إلى وجود فائض في خلايا الدم الحمراء الحاملة للأكسجين، مما عزز مستويات التحمل لديه، أو جينات الأمريكية شارلين تريسي، التي وُجد أنها تعاني من انخفاض غير معتاد في مستويات الكوليسترول.
وأخيراً، يرى البروفيسور أشلي أن قواعد البيانات الجينية، مثل البنك الحيوي البريطاني، الذي يحتفظ حالياً بمعلومات صحية ووراثية لأكثر من 500 ألف شخص، ستلعب دوراً مهماً في تطوير هذا اللقاح الجيني.

للمزيد عن صحتك وجمالك:
دراسة.. القهوة تخفض خطر الإصابة بمرض الكبد المزمن
طبيب البوابة: كيف يؤدي التوتر إلى زيادة الوزن؟


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك