أداء مالي مميز لمجموعة أديداس في الربع الأول لعام 2016

بيان صحفي
منشور 12 أيّار / مايو 2016 - 09:19
اديداس جروب
اديداس جروب

سجّلت مجموعة أديداس بداية قوية لعام 2016. حيث ازدادت عائدات المجموعة خلال الربع الأول 22% بعد تحييد العملة مع تسارع في معدل النمو لدى أديداس وريبوك. ازدادت عائدات المجموعة 17% لتصل إلى 4،769 مليار يورو (2015: 4,083 يورو)، وهي أعلى عائدات ربعية تمّتسجيلها في تاريخ المجموعة.

من منظور كل علامة تجارية على حدا، ازدادت عائدات أديداس بعد تحييد العملة بنسبة 26% مستفيدةً من ازدياد المبيعات بنسبة تزيد عن 10% في قطاع التدريب وكرة القدم والجري إضافةً إلى أديداس أوريجينالز وأديداس نيو. في الوقت الذي سجلت فيه أديداس نمواً في جميع المناطق الجغرافية، كان معدّل النمو لأديداس قويّاً بشكلٍ خاص في المناطق الرئيسية مثل أمريكا الشمالية والصين وغرب أوروبا حيث ازدادت العائدات بمعدل 31% و30% و26% على التوالي مع ازدياد مبيعات ريبوك بعد تحييد العملة بنسبة 6% مقارنةً بالعام الماضي حيث سجلت نمواً للربع الثاني عشر على التوالي.

كان أداء العلامة مدعوماً بالنمو الذي تجاوز 10% في غرب أوروبا وأمريكا اللاتينية واليابان والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. إلّا أن عائدات "TaylorMade-adidas Golf" انخفضت بنسبة 1% بعد تحييد العملة بعد أن تقلّصالنمو الحاصل في " TaylorMade" و" adidas Golf" بسبب تراجع المبيعات في " Ashworth" و" Adams".

في معرض تعليقه عن الموضوع، قال "هيربرت هاينر" المدير التنفيذي لمجموعة أديداس: "كانت بدايتنا قوية للغاية في 2016 مع نتائج قياسيّة للربع الأول،" وأضاف قائلاً: "يشير النمو القوي الذي تجاوز 10% في الأسواق الرئيسية إلى النمو الكبير بشكل عام والرغبة القوية للحصول على علاماتنا ومنتجاتنا حول العالم. أنا سعيد للغاية بالتطور القوي الحاصل في أمريكا الشمالية. حيث يُظهر هذا التطور أن تركيزنا على هذا السوق الهام قد عاد علينا بالنتيجة المرجوة. سيشكل أداؤنا القوي للربع الأول الركيزة المثالية للتطورات القوية والمستمرة في هذا العام والسنوات القادمة على كافة الأصعدة."

نمو العائدات بنسبة تجاوزت 10% في كافة قطاعات السوق تقريباً

بالنظر إلى قطاعات السوق، نمت مبيعات أديداس وريبوك بعد تحييد العملة في جميع القطاعات في الربع الأول من عام 2016 مع نسب نمو تجاوزت 10% في غربي أوروبا وأمريكا الشمالية والصين وأمريكا اللاتينية واليابان ودول الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. ازدادت العائدات في غربي أوروبا بنسبة 25% بعد تحييد العملة مع المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبولندا في مقدمة الدول حيث نمت العائدات بمعدل تجاوز 10%. في حين شهدت المبيعات بعد تحييد العملة في أمريكا الشمالية والصين تسارعاً قوياً خلال الربع ليصل إلى 22% و30% على التوالي. من ناحية أخرى، وعلى الرغم من التحدّيات الاقتصادية الحاصلة، عادت مبيعات كل من روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق المستقلة للنمو بنسبة 2% بعد تحييد العملة. بالنسبة لأمريكا اللاتينية، ازدادت العائدات بنسبة 19% بعد تحييد العملة عاكسةً زيادة في المبيعات تجاوزت 10% في كل من الأرجنتين والمكسيك وتشيلي والبرازيل. بالنسبة لليابان، ارتفعت المبيعات بنسبة 44% بعد تحييد العملة، كما ازدادت 17% بالنسبة للشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا بعد نمو المبيعات بنسبة تقل عن 10% بشكلٍ طفيف في كوريا الجنوبية إضافةً إلى زيادة تجاوزت 10% في كلٍّ من أستراليا والإمارات العربية المتحدة وتركيا.

بالنسبة للعائدات في قطاعات الأعمال الأخرى، ارتفعت العائدات بنسبة 6% بعد تحييد العملة. حيث أن النمو الحاصل بنسبة تجاوزت 10% في بعض قطاعات الأعمال الأساسية قد انخفض بسبب انخفاض المبيعات في " TaylorMade-adidas Golf" و" Reebok-CCM Hockey"

يعود زيادة الهامش الإجمالي بشكلٍ رئيسي إلى قوة العلامة

ازداد الهامش الإجمالي للمجموعة 0,3 نقطة مئوية ليصل إلى 49,4% (كان في عام 2015: 49,2%). لقد كان لتسجيل آثار إيجابية من أكثر من مزيج منتج وتسعير مفضل خلال الربع الأول الأثر الإيجابي لتخفيف الانحدار الحاد الحاصل بسبب الآثار السلبية للعملة إضافةً إلى هوامش المنتجات القليلة لدى " TaylorMade-adidas Golf"

يعود ارتفاع هامش التشغيل إلى زيادة الهامش الإجمالي والرافعة التشغيلية

خلال الربع الأول، استمرت أديداس في الاستثمار بقوة في التسويق وإطلاق المنتجات في نقاط البيع ليصل إلى 8% عام بعد عام بهدف النهوض بمعدل نمو العائدات وزيادة الولاء والرغبة للعلامة التجارية على المدى الطويل.

نتج عن هذا الأمر بالإضافة إلى زيادة المصاريف التشغيلية غير المباشرة زيادة في النفقات التشغيلية للمجموعة لتصل إلى 1،924 مليار يورو (كانت في عام 2015: 1،700 مليار يورو) في نهاية الربع. لكن كجزء من المبيعات، انخفضت النفقات التشغيلية 1.3 نقطة مئوية لتصل إلى 40,3%. ما يعكس التحسينات الكبيرة للمجموعة إضافةً إلى تقسيم الاستثمارات التسويقية للمجموعة في عام 2016 مقارنةً بالعام المُنصرم. هذا وقد ارتفع الربح التشغيلي للمجموعة 35% ليصل إلى 490 مليون يورو من 363 مليون يورو في عام 2015 ما يمثل 10,3% هامش تشغيلي مرتفعاً 1،4 نقطة مئوية من العام الماضي (2015: 8,9%). هذا التطور الحاصل كان بسبب ازدياد الهامش التشغيلي إضافةً إلى الأثر الإيجابي إلى انخفاض النفقات التشغيلية كنسبة مئوية من المبيعات. وبالتالي، ازداد صافي الأرباح من الأعمال القائمة 38% ليصل إلى 350 مليون يورو (2015: 255 مليون يورو). وارتفع صافي أرباح المجموعة العائد لحاملي الأسهم الحاصل من العمليات غير القائمة 47% ليصل إلى 351 مليون يورو (2015: 239 مليون يورو). ارتفع الربح السنوي الأساسي للسهم الواحد من العمليات القائمة وغير القائمة 50% ليصل إلى 1,75 يورو (2015: 1,17 يورو) إضافةً إلى ارتفاع الربح السنوي المُخفف للسهم الواحد من العمليات القائمة وغير القائمة 46% ليصل إلى 1,71 يورو (2015: 1,17 يورو).

تستمر الإدارة الناجحة لرأس المال العامل

ازدادت مخزونات المجموعة 16% لتصل إلى 2,939 مليار يورو في نهاية مارس 2016 مقارنةً مع 2,539 مليار في عام 2015. بعد تحييد العملة، ازدادت المخزونات بنسبة 25% عاكسةً معدلات أعلى من المخزون لدعم زيادة نمو المجموعة. زادت الحسابات المستحقة للمجموعة 2% لتصل إلى 2,517 مليار يورو في نهاية مارس )2015: 2,456 مليار يورو). بعد تحييد العملة، زادت المستحقات 11%. كما أن رأس المال العامل ارتفع 10% ليصل إلى 3,883 مليار يورو في نهاية مارس مقارنةً مع 3,520 مليار يورو في 2015. انخفض معدل رأس المال العامل كنسبة مئوية من المبيعات من العمليات القائمة 1,7 نقطة مئوية ليصل إلى 20.2% (2015: 21,9%) عاكسةً التطور القوي خلال الأشهر الاثني عشر الماضية إضافةً إلى تركيز الشركة المستمر على إدارة محكمة لرأس المال العامل.

ازداد صافي إجمالي القروض ليصل إلى 809 مليون يورو

بلغ إجمالي القروض في 31 مارس، 2016 809 مليون يورو بالمقارنة مع 542 مليون يورو في 2015 مشكلة زيادة بقيمة 267 مليون يورو. يأتي هذا التطور نتيجة استخدام الأموال النقدية في شراء الأصول الثابتة والاستحواذ على " Runtastic" بالإضافة إلى برنامج إعادة شراء الأسهم. بلغ معدّل إجمالي القروض على الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك 0,5 في نهاية مارس 2016، وهو أقل من هدف المجموعة على المدى المتوسط الذي يبلغ أقل من 2.

مجموعة أديداس تزيد التوقعات المالية لكامل عام 2016

في ضوء النمو القوي للعلامة والذي انعكس في الأداء الحاصل للربع الأول والذي كان أفضل من المتوقع، زادت مجموعة أديداس توقعاتها المالية لعام 2016. يتوقع أن تزيد مبيعات مجموعة أديداس الآن بمعدل 15% (كانت سابقاً بين 10% و12%) بناءً على تحييد العملة في عام 2016. سيتم دعم هذا التوسع من قبل النمو الذي يزيد عن 10% في كافة المناطق ما عدا روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق المستقلة.

في 2016، يتوقع أن تقوم الزيادة المتوقعة في التكاليف في التوريد للمجموعة الحاصل بشكل كبير من آسيا نتيجة لانخفاض معدّلات التحوّط بالدولار الأمريكي وازدياد تكاليف اليد العاملة بفرض ثقلها على الهامش الإجمالي للمجموعة. لكن يتوقع أن تقل هذه الآثار السلبية بشكل كبير بفضل الآثار الإيجابية المتوقعة من المزيج الإقليمي للتسعير والمنتج لدى أديداس وريبوك بالإضافة إلى التعزيزات في مزيج قناة التوزيع والتوريد للمجموعة الذي يقوده التوسع المستمر في أنشطة الأماكن المُتحكم بها. ستساعد هوامش المنتج العالية المتوقعة لدى " TaylorMade-adidas Golf" على الحد من الضغط العام للهامش الإجمالي. نتيجةً لذلك، تتوقع المجموعة الآن أن تكون قادرة على الحد من انخفاض الهامش الإجمالي ليصل إلى 50 نقطة كحد أقصى (كان الانخفاض سابقاً بين 50 و100 نقطة) بالمقارنة مع مستوى العام الماضي عند 48,3%.

يتوقع أن تنخفض التكاليف التشغيلية الأخرى للمجموعة كنسبة مئوية من المبيعات بالمقارنة مع مستوى العام المنصرم الذي بلغ 43,1%. بفضل الأداء القوي والأفضل من المتوقع لمعدل النمو، يتوقع أن تنخفض تكاليف نقاط البيع والاستثمارات التسويقية بشكلٍ طفيف إلى معدّل أقل من معدل العام الماضي الذي بلغ 13,9% (كان سابقاً عند مستوى العام الماضي). بالإضافة إلى أنه من المتوقع أن تنخفض التكاليف التشغيلية غير المباشرة كنسبة مئوية من المبيعات إلى ما دون معدل العام الماضي (2015: 29,2%). تتوقع الشركة الآن أن يزداد الهامش التشغيلي لمجموعة أديداس بمقدار 50 نقطة ليصل لمستوى يقع بين 6,6% و7% (كان من المتوقع سابقاً أن يبقى على الأقل ثابتاً) بالمقارنة مع مستوى العام المنصرم عند 6,5%. الانخفاض المتوقع في الهامش الإجمالي سيزول تماماً بفضل انخفاض تكاليف تشغيلية أخرى كنسبة مئوية من المبيعات.

بفضل زيادة توقعات النمو والتحسن المتوقع للهامش التشغيلي، يتوقع أن يزيد صافي الأرباح من الأعمال التشغيلية القائمة بدون احتساب إهلاك الشهرة التجارية بمعدل يقع بين 15% و18% (كان سابقاً بين 10% و12%) بالمقارنة مع مستوى العام الماضي الذي كان عند 720 مليون يورو.

هذا وقد صرّح "هيربرت هاينر": "تُظهر إنجازات هذا الربع أننا تجاوزنا المتوقع في بداية 2016. هذا الأداء الاستثنائي كان بفضل تطبيق استراتيجيتنا "نبتكر الجديد". بناءً على هذه الاستراتيجيّة طويلة مدى ونموذجنا التشغيلي الجديد، أصبحنا أقرب من عملائنا أكثر من أي وقتٍ مضى. إن مبادراتنا التسويقية ومنتجاتنا المبتكرة تلقى أصداء إيجابية كبيرة بين العملاء في جميع أنحاء العالم وضمن قطاعي الرياضة والموضة على حدٍّ سواء. هذا الأمر يمنحنا كل الثقة بأن عام 2016 سيكون عاماً تاريخياً وسيكون حجر الأساس لنجاح طويل الأمد للمجموعة."

خلفية عامة

اديداس جروب

لأكثر من 80 سنوات تعتبر اديداس جزء من عالم الرياضة على كل المستويات، وتقدم للدولة الأحذية الرياضية، و الملابس و الاكسسوارات. اليوم، مجموعة أديداس هي الشركة الرائدة عالميا في صناعة السلع الرياضية، وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات. منتجات مجموعة أديداس متوفرة في كل بلد تقريبا في العالم. استراتيجيتهم بسيطة :مواصلة تعزيز علاماتهم التجارية والمنتجات لتحسين وضعها التنافسي والأداء المالي.

معلومات للتواصل

اديداس جروب
شارع بنى ياس،
دبي،
الامارات العربية المتحدة.
فاكس
+971 (0) 4 222 6675

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
محمد خلف
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن