مؤسسة قطر تنال جائزة مرموقة في مهرجان الفن المعماري العالمي

بيان صحفي
منشور 10 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 05:38
الفائزون بمهرجان الفن المعماري العالمي لعام 2015 يحملون جوائزهم
الفائزون بمهرجان الفن المعماري العالمي لعام 2015 يحملون جوائزهم

فاز أحد مباني مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بجائزة في مهرجان الفن المعماري العالمي، وهو حدث دولي يعتبر الأكبر من نوعه، يحتفي بالإنجازات المعمارية المميزة، وذلك الأسبوع الماضي بدولة سنغافورة، بحضور نحو 2000 مهندس معماري من 60 دولة.

و هدفت مؤسسة قطر من خلال هذا المشروع إحياء منظومة "المدرسة" في المعمار الذي نجده في المدن الإسلامية القديمة، حيث تجتمع العبادة و التعليم في مكان واحد، و من هذا المنطلق تم انشاء مبنى واحد لجامع المدينة التعليمية و كلية الدراسات الإسلامية في قطر، عضو جامعة حمد بن خليفة. و على الرغم من حداثة اللغة المعمارية لهذا المبنى ، الذي فاز بفئة "المباني المكتملة – الاستخدام الديني"، الا أنه مستند على قيم و مبادئ المعمار الاسلامي التقليدي إضافة إلى عناصر عديدة ترمز للإسلام حضارة و جمالاً . ويستند الجامع على سبيل المثال على خمسة أعمدة ضخمة تمثل أركان الإسلام، ويحمل كل عامود منها آية من آيات القرآن الكريم ترمز للركن نفسه.

ويعكس هذا المبنى التزام مؤسسة قطر الراسخ بالفرادة والابتكار، وذلك في إطار سعيها نحو تحقيق رسالتها الرامية إلى بناء مجتمع متطوّر فخور بتقاليده العربية والإسلامية، إلى جانب الحفاظ على التراث القطري والهوية الوطنية ، وإنشاء مجتمع عصري يفخر بعراقة هذا التراث العربي والإسلامي الاصيل.

والجدير بالذكر أن جميع المباني التي فازت في الفئات المختلفة قد تأهلت أيضاً للفوز بجائزة أفضل مبنى لعام 2015، وقد حصل مبنى مؤسسة قطر على تقدير عال من لجنة الحكام.

ورشّحت إدارة المشاريع الرئيسية في مؤسسة قطر هذا المبنى للمنافسة، بدعم من شركة منجيرا إيفارز أركيتكتس. وحول المشروع الفائز، علّقت أمينة أحمدي، مدير الشؤون الفنية في إدارة المشاريع الرئيسية في مؤسسة قطر، قائلة: "و يوضح هذا المبنى أن قيم العمارة الإسلامية ثابتة لكن ترجمتها في إطار ملموس يمكن أن تتم في قوالب متعددة، حيث يمنح المبنى فرصة اكتشاف لجماليات مختلفة، و تعبير عن التواصل مع الذات و البيئة المحيطة في الوقت ذاته، و الفوز بهذه الجائزة هو تقدير للإبتكار في مساحات التعليم و العبادة"

واضافت الأحمدي "هذا إنجاز عظيم لمؤسسة قطر ولدولة قطر بأسرها، ونحن نفخر بهذه الفرصة لتسليط الضوء على هذا المعلم القطري البارز في محفل عالمي، وعلى جهود مؤسسة قطر في بناء مجتمع يحتفي بالثقافة القطرية ويسمح للعالم بالانفتاح على القيم الإسلامية".

ويعتبر مبنى كلية الدراسات الإسلامية في قطر، الذي افتتح رسمياً في شهر مارس من العام الجاري، واحداً من 338 مشروعاً من 46 دولة تأهلت للائحة النهائية في فئات عدة. كما أنه واحد من 3 مشاريع تم اختيارها من دولة قطر، ومن بين عشر تقدمت بها دول مجلس التعاون الخليجي.

وخلال عملية الـتأهل، طُلب من لجنة التحكيم اختيار مشاريع تجمع ما بين التصميم النوعي، والابتكار، والتفكير المبدع، والتعبير الفريد، فضلاً عن الإسهام الفاعل في مجال الهندسة المعمارية.

كما ويعتبر مبنى كلية الدراسات الإٍسلامية في قطر منشأة فريدة من نوعها، تتخللها اللإضاءة الطبيعية من كل مكان، وتنضح جدرانها باللون الأبيض، لتعكس مشاعر النقاء والسكينة. كما يتميز المبنى بوجود أربعة أنهار تمر في داخله ومن حوله، وترمز إلى أنهار الجنة الواردة في القرآن الكريم. ويتمتع المبنى بكافة المرافق الحديثة التي تراعي أرقى المعايير، فضلاً عن كونه تحفة فنية تجسّد جمال الديانة الإسلامية ووسطيتها.

و لتسليط المزيد من الضوء على هذا المعلم ، و مباني مؤسسة قطر الفريدة الأخرى، تنظم المؤسسة مؤتمرا في 27 و 28 من الشهر الجاري تحت عنوان "لمحات من المدينة التعليمية " حيث تتم استضافة عدد من المعماريين و المفكرين العالميين المرموقين للحديث عن العمارة و التعليم. لمعرفة المزيد يمكنك زيارة qf.org.qa/LearningFromEC

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
QF Press Office
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن