كما عودنا الشعب المصري المعروف بحس الفكاهة والسخرية على إطلاق النكات و"القفشات" حتى في أشد الظروف قسوة ولنا في البوسترات واللافتات التي رفعها المصريون إبان ثورة ٢٥ يناير التي انتهت بإسقاط نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك خير دليل. يعود الشعب المصري ليمارس سخريته المعهودة في هذه الفترة الحساسة من تاريخ مصر والتي يختار فيها المصريون أول رئيس لهم بعد مبارك.
في هذا السباق الرئاسي الذي فاجأ فيه كل من مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي أو "الاستبن" والفريق أحمد شفيق مرشح الفلول الذي شغل منصب آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بوصولهما إلى صدارة سباق الترشيح مما سيؤدي إلى إقامة جولة إعادة في حزيران القادم والتي من المفترض أن تنتهي باختيار الرئيس القادم لمصر.
رصدنا في البوابة مجموعة من التعليقات والمشاهد المعروفة المأخوذة من أفلام ومسرحيات مصرية شهيرة إلا أن أبطالها في هذه المرة هم مرشحو الرئاسة المصرية.