مانديلا وقضايا الشرق الأوسط... علاقات وثيقة ودعم مستمر

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2013 - 01:22 GMT

أتبعت وفاة المناضل ورئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا بالعديد من النعي والتعازي التي استمرت بالتوالي من حول العالم . حيث قال الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بأن مانديلا قد"حقق أكثر مما يمكن أن يتوقع من أي رجل". أما الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" فقال بأن مانديلا "أصبح رمز الإنسانية كلها" .

وتراوحت ردود الفعل بين الرسائل المدرجة على الشبكات الاجتماعية وحتى التصريحات التي صدرت عن القادة والسياسيين حيث بات من الواضح أن حياة مانديلا قد ألهمت العديد من الناس حول العالم بغض النظر عن العرق والجنس والعمر والجغرافية والتي كانت قائمة على مبادئ المصالحة والتسامح حتى مع الأعداء.

ووسط هذه الأحداث كلها، لا بد لنا أن نستذكر علاقة الزعيم الإفريقي الراحل بالشرق الأوسط، حيث كانت له إسهامات لا تنكر في دعم القضايا العربية وبشكل لافت.

تميز مانديلا بعلاقته المميزة مع نضال الشعب الفلسطيني ودعمه لمنظمة التحرير مع دعوته إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 1967. كما شبه النظام في الدولة العبرية بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. إلا أن مانديلا لم يكن معاديا لإسرائيل أو اليهود بشكل خاص، حيث أنه يدين بالفضل ليهود كثيرين مدوا له يد العون في الأيام الأولى من نضاله ضد "الأبارتهيد" في جنوب أفريقيا.

من الجزائر إلى المغرب وحتى تونس، يتوالى نضال مانديلا من أجل الحرية، نتتبع في هذا العرض المصور جانبا من علاقة صاحب النضال من أجل الحرية بقضاياها في الوطن العربي.

عرض كشريط
عرض كقائمة

الجزائر: يذكر مانديلا في سيرته الذاتية "مسيرة طويلة نحو الحرية" أن ثورة الجزائر مشابهة للوضع في جنوب أفريقيا. زار في 1961 جيش التحرير الوطني الجزائري في المغرب حيث تلقى أول تدريب عسكري في صفوفها وكانت الجزائر أول بلد زارها بعد إطلاق سراحه في 1990.

المغرب: دعمت الرباط وبشدة "حزب المؤتمر الأفريقي" خلال أيام الفصل العنصري. منذ العام 1962، طلب الملك الحسن الثاني من "عبد الكريم الخطيب" وزيره للشؤون الإفريقية توفير الدعم اللازم لمانديلا بتوفير التمويل المستمر والتدريب والسلاح اللازم.

تونس: أعلنت يوم السبت الماضي كيوم حداد وطني على وفاة مانديلا. توسط مانديلا لإطلاق سراح "منصف المرزوقي" الرئيس المؤقت لتونس من سجون بن علي في العام 1994. أما زعيم حركة «النهضة» التونسية، راشد الغنوشي فقدم تعازيه إلى عائلة ومحبي مانديلا.

مصر: أشار مانديلا إلى أن الفلسفة الناصرية المعادية للإمبريالية قد ألهمت حزب المؤتمر الأفريقي خلال أيامه الأولى من الصراع. قد تعمد مصر حاليًا إلى الإفادة من روح المصالحة التي تميز بها مانديلا في إحداث الوفاق بين المؤسسة العسكرية والإخوان المسلمين.

فلسطين: اعتبرت "منظمة التحرير الفلسطينية" "حزب المؤتمر الإفريقي" كواحدة من جبهات المعارضة حول العالم ولم ينس مانديلا رابطة حزبه القوية مع فلسطين. وكان مانديلا قد نعى عرفات إثر وفاته قائلا: "عرفات نقل قضية شعبه من قضية لاجئين إلى قضية أمة".

إسرائيل: لطالما عبر مانديلا عن استيائه من دعم إسرائيل لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا إضافة إلى أنها كانت من الدول القليلة التي لم تدعمه بعد إطلاق سراحه في 1990. وشدد على وجوب انسحاب اسرائيل من "الأراضي التي احتلتها عام 1967".

سوريا: وصف الرئيس السوري بشار الأسد في نعيه لرئيس جنوب أفريقيا السابق حياة مانديلا بأنها مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية ودرس للطغاة في مفارقة ساخرة لما يرتكبه نظام الأسد يوميا ضد أبناء الشعب السوري.

الأردن: نكست الولايات المتحدة أعلامها حزنا على وفاة مانديلا وهو شرف ناله قادة قلائل من بينهم الملك الأردني الراحل حسين. تعاون مانديلا ايضا مع الملكة نور الحسين في مبادرة كليات العالم المتحد لتوفير التعليم للطلاب حول العالم.

نيلسون مانديلا في الجزائر
نيلسون مانديلا في المغرب
نيلسون مانديلا ومنصف المرزوقي
عبد الناصر مع قادة حركة عدم الانحياز
نيلسون مانديلا وياسر عرفات
نيلسون مانديلا واليهود.
نيلسون مانديلا وبشار الأسد
الملك حسين ونيلسون مانديلا
نيلسون مانديلا في الجزائر
الجزائر: يذكر مانديلا في سيرته الذاتية "مسيرة طويلة نحو الحرية" أن ثورة الجزائر مشابهة للوضع في جنوب أفريقيا. زار في 1961 جيش التحرير الوطني الجزائري في المغرب حيث تلقى أول تدريب عسكري في صفوفها وكانت الجزائر أول بلد زارها بعد إطلاق سراحه في 1990.
نيلسون مانديلا في المغرب
المغرب: دعمت الرباط وبشدة "حزب المؤتمر الأفريقي" خلال أيام الفصل العنصري. منذ العام 1962، طلب الملك الحسن الثاني من "عبد الكريم الخطيب" وزيره للشؤون الإفريقية توفير الدعم اللازم لمانديلا بتوفير التمويل المستمر والتدريب والسلاح اللازم.
نيلسون مانديلا ومنصف المرزوقي
تونس: أعلنت يوم السبت الماضي كيوم حداد وطني على وفاة مانديلا. توسط مانديلا لإطلاق سراح "منصف المرزوقي" الرئيس المؤقت لتونس من سجون بن علي في العام 1994. أما زعيم حركة «النهضة» التونسية، راشد الغنوشي فقدم تعازيه إلى عائلة ومحبي مانديلا.
عبد الناصر مع قادة حركة عدم الانحياز
مصر: أشار مانديلا إلى أن الفلسفة الناصرية المعادية للإمبريالية قد ألهمت حزب المؤتمر الأفريقي خلال أيامه الأولى من الصراع. قد تعمد مصر حاليًا إلى الإفادة من روح المصالحة التي تميز بها مانديلا في إحداث الوفاق بين المؤسسة العسكرية والإخوان المسلمين.
نيلسون مانديلا وياسر عرفات
فلسطين: اعتبرت "منظمة التحرير الفلسطينية" "حزب المؤتمر الإفريقي" كواحدة من جبهات المعارضة حول العالم ولم ينس مانديلا رابطة حزبه القوية مع فلسطين. وكان مانديلا قد نعى عرفات إثر وفاته قائلا: "عرفات نقل قضية شعبه من قضية لاجئين إلى قضية أمة".
نيلسون مانديلا واليهود.
إسرائيل: لطالما عبر مانديلا عن استيائه من دعم إسرائيل لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا إضافة إلى أنها كانت من الدول القليلة التي لم تدعمه بعد إطلاق سراحه في 1990. وشدد على وجوب انسحاب اسرائيل من "الأراضي التي احتلتها عام 1967".
نيلسون مانديلا وبشار الأسد
سوريا: وصف الرئيس السوري بشار الأسد في نعيه لرئيس جنوب أفريقيا السابق حياة مانديلا بأنها مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية ودرس للطغاة في مفارقة ساخرة لما يرتكبه نظام الأسد يوميا ضد أبناء الشعب السوري.
الملك حسين ونيلسون مانديلا
الأردن: نكست الولايات المتحدة أعلامها حزنا على وفاة مانديلا وهو شرف ناله قادة قلائل من بينهم الملك الأردني الراحل حسين. تعاون مانديلا ايضا مع الملكة نور الحسين في مبادرة كليات العالم المتحد لتوفير التعليم للطلاب حول العالم.