في كواليس قصر باكنغهام، حيث تُدار الملفات الحساسة بعيداً عن الأضواء، برز اسم "ثيو ريكروفت" كلاعب محوري في محاولة هي الأجرأ لترميم التصدعات التي أصابت جدار العائلة المالكة البريطانية. السكرتير الخاص للملك تشارلز الثالث، والذي بات يُوصف بـ "الرجل القوي" في الدائرة الملكية المغلقة، وضع نصب عينيه هدفاً استراتيجياً واحداً: إنهاء حالة الجفاء التاريخية بين الأميرين ويليام وهاري. دبلوماسية الهادئ ومهندس التقارب يستند ريكروفت إلى خلفية دبلوماسية رفيعة اكتسبها خلال ...