اكتشف العالم البريطاني جورج موراي ليفيك أن طيور البطريق تنخرط في نشاطات جنسية مروعة؛ بما في ذلك الاغتصاب و "الدعارة" منذ أكثر من 100 عام.
وألقى كتاب جديد الضوء على نتائج اكتشافات موراي ليفيك التي كانت في عام 1910، حيث كانت نتائجه صادمة للغاية لدرجة أنه كان من الصعب نشرها.

وتم الآن الكشف عن روايته في كتاب جديد بعنوان "علاقة قطبية" للكاتب لويد سبنسر ديفيس، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وحقق ليفيك نتائجه خلال الرحلة الاستكشافية البريطانية في القطب الجنوبي والتي بدأت في عام 1910، بقيادة المستكشف روبرت فالكون سكوت.
وقال ناشر الكتاب الجديد إن ليفيك كان "أول رجل يدرس طيور البطريق عن قرب"، وفي رحلاته، شهد أنواعًا من البطريق تُمارس "الدعارة" عن طريق تبادل الإناث.

في روايته، وصف ليفك أنه شاهد عمليات اغتصاب جماعية والاعتداء الجنسي على الصغار، وقال إن طيور البطريق يتم إغراؤها عن طريق إلقائها بالحجارة، ولكنها تهرب في بعض الأحيان بعد طقوس الخطوبة.
علاوة على ذلك، سجل ليفيك حالات من "النيكروفيليا" وهو انجذاب جنسي أو فعل جنسي إلى الجثث، بعد وفاة إحداها.
وفقًا للكتاب، كتب ليفيك النتائج التي توصل إليها باللغة اليونانية لأنها كانت مروعة جدًا بحيث يتعذر قراءتها من قبل الجمهور غير المتعلم.

كانت النتائج التي توصل إليها مروعة للأخلاق، لدرجة أنها تم قمعها بسرعة ولم تؤرخ، وبعد قرن من الزمن ، أعاد لويد سبنسر ديفيس اكتشاف نتائج ليفيك خلال مغامراته العلمية في أنتاركتيكا.
كان قد درس ليفيك بطاريق آديلي وهي أكثر أنواع البطاريق شيوعاً في القطب الجنوبي، ومن أكثر الأنواع التي تدرس من قبل العلماء للتعرف على خصائصها، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى زوجة المستكشف الفرنسي، الأدميرال دورمونت دي أورفيل.
ويُشير الخبراء إلى أن طيور البطريق أديلي تجذب الإناث عادة عن طريق بناء "العش الأكبر والأفضل".
يعتبر بطريق آديلي من أصغر أنواع البطاريق حجمًا، حيث يصل معدل طوله إلى ما يقارب 60 سم، ومعدل حجمه 4.5 كجم. يتميز هذا النوع بوجود حلقة بيضاء حول عينيه، وبمنقار أحمر اللون ذو طرف أسود، ويتغذى بشكل أساسي على الأسماك.
للمزيد من قسم اختيار المحرر: