كثيرة هي القصص المأساوية التي خلفها العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة منذ تسعة أيام حوّلت أيامهم الى جحيم.
وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بقصص توثق لحظات الرعب التي عاشها أهالي القطاع بجميع فئاتهم العمرية ومنها قصة الشاب أنس وخطيبته الدكتورة شيماء التي خسرت حياتها في غارة جوية إرهابية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتحدث أنس لمجموعة نشطاء وصحفيين في المستشفى عن أنه كان ينوي الزواج من خطيبته شيماء بعد خطوبة استمرت عامين ونصف العام، قبل أن يغتال الاحتلال حلمه في غارة مدمرة.
وروى ما دار في آخر تواصل بينه وبين خطيبته، حيث قال وهو يبتسم "كنت أجهز الشقة، فأرسلت لها أسأل: وينك يا شيماء، قالت لي أنا هنا"، وفجأة دوى القصف، فكتب لها "اختبئي"، ولكن "الرسالة لم تصل.. والحمد لله رب العالمين".
ويضيف ذهبت بعد استشهادها لأودعها، فوجدتها ضاحكة مستبشرة، "قلت والله إنك أحسن مني".
وتظهر المقاطع المتداولة لحظة توجّه الشاب الفلسطيني إلى قبر خطيبته شيماء والدعاء لها.
وكانت شيماء تحت الأنقاض لمدة (14) ساعة، وتم إخراجها منذ أقل من ساعة و قد فارقت الحياة .
الولادة من رحم الألم... طفلان ينقذان سمكة من تحت الركام بغزّة
فيديو مؤثر.. طفل من غزة في حالة صدمة جراء الغارات الجوية الإسرائيلية
المهرة البحرينية ترقص العرضة لاستقبال الزوار السعوديين.. وجسر الملك فهد يعج بالسيارات