في أحد أحياء مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ينجح الخياط الشاب أمير الرنتيسي (24 عاماً) في تحويل آثار الدمار الذي خلّفته الحرب إلى مصدر للأمل والفرح، عبر تصميم فساتين أنيقة للفتيات والنساء من أقمشة وفساتين قديمة أُعيد تدويرها. إعادة تدوير الأقمشة وسط الدمار داخل محل خياطة بسيط، تدور طفلة بفستان أبيض مصنوع من طبقات التول المعاد استخدامها، في مشهد يعكس قدرة سكان غزة على التكيّف مع الظروف الصعبة. ويعتمد ...