مع انقضاء اليوم الأول من إطلاق "مشروع الحرية" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ما يزال الغموض سيد الموقف، إذ لم تظهر حتى الآن بوادر ملموسة لتحرير قرابة ألفي سفينة عالقة في مضيق هرمز منذ اندلاع المواجهة التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ضد إيران قبل أكثر من شهرين. وبينما شكك محللون في الأهداف الحقيقية للعملية، تصاعدت لغة التهديد العسكري المتبادل بين واشنطن وطهران، وسط أنباء عن احتكاكات بحرية مباشرة ...