جدد الاردن على لسان وزيرالخارجية ايمن الصفدي النفي بوجود املاك سرية للملك عبدالله الثاني في الخارج وهو ما اورده تقرير باندورا الذي زعم العاهل الأردني حاول إخفاء شراء أكثر من 12 عقارا فاخرا قيمتها أكثر من 106 ملايين دولار بالخارج.
الصفدي: لا يوجد املاك سرية للملك
وقال وزير الخارجية الأردني، لوكالة "أسوشيتدبرس" إنه "لم تذهب أي من المليارات التي حصلت المملكة عليها في صورة مساعدات دولية على مدار سنوات إلى تمويل عمليات الشراء، كما أن هناك ضمانات صارمة لمنع أي إساءة استغلال لتلك الأموال".
وأضاف "أي تلميح بأن تمويل تلك العقارات جاء من خلال أساليب غير قانونية لا أساس له أيضا، لأن جلالته دفع من أمواله الشخصية مقابل هذا".
وتابع "أي محاولة للربط بين هذه الأموال وأموال المانحين لا أساس لها مجددا لأن كل سنت من أموال المانحين محسوب ويخضع للتدقيق منا ومن المانحين أنفسهم".
باندورا تحدث عن املاك بقيمة 107 مليون دولار
وكان الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين نقلا عن معلومات نشرت في مجموعة من الوثائق المسربة، نشر في وقت سابق الأسبوع الجاري أن "الملك الأردني حاز ممتلكات وعقارات من خلال شركات وهمية خارج البلاد".
وجاء في التقرير أن "مستشارين للملك لم يدخروا جهدا لإخفاء ممتلكاته العقارية، وأن محاسبين ومحامين عن الملك وضعوا خططا لحماية اسمه من الظهور في سجلات الحكومة العامة وحتى السرية منها".
وتابع الاتحاد الدولي أنه "راجع ما يقرب من 12 مليون وثيقة مسربة بشأن تحويلات مالية خارج البلاد، والتي أطلق عليها اسم "وثائق باندورا"".

