اعلن وزير الخارجية من السعودية فيصل بن فرحان في كلمته امام مجلس وزراء خاردية الدول العربية ان بلاده اقامت مراكز لاستقبال للاجئين السوريين العائدين الى بلادهم حيث تم تجهيزها "بكل ما يلزم لحياة كريمة ومستقبل زاهر"
وفيما لم يحدد الوزير السعودي الذي تحتضن بلاده القمة العربية التي ستنعقد يوم الجمعة في جدة، فقد شدد على ضرورة تامين "امن وسلامة وراحة المواطن السوري" الذي هو " امانة باعناقنا بكل مكان وزمان وهي شي لايمكن المساومة عليه ".
وقال الامير ابن فرحان "نطالب كل اللاجئين بالعودة الى وطنهم الام سوريا فهي بحاجتهم "
من جهته قال وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد في تصريح صحفي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري في جدة ان لا خلافات بين الاشقاء العرب فيما يتعلق بالوضع السوري، واضاف ان كافة المشاريع والقوانين المطروحة خلال الاجتماع عكست وجهات نظرنا لتجاوز الأزمة واحترام الدور الذي تقوم به سورية على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال المقداد في تصريحه: نتطلع لأن يكون الدور العربي فاعلاً في مساعدة اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم ومما لا شك فيه أن عملية إعادة الإعمار ستسهل عودة هؤلاء اللاجئين.
وعقد وزراء خارجية الدول العربية في مدينة جدة الساحلية على البحر الاحمر في المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء اجتماعا لمناقشة القضاية المطروحة على جدول أعمال القمة العربية.
كما رحب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الذي ترأست بلاد القمة السابقة بعودة سوريا واكد إن العالم بصدد إعادة تشكيل للقوى العالمية، ما يدعو المجتمع العربي لضرورة المشاركة في صياغة العلاقات المتبادلة بما يحافظ على سيادة الدول، فيما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: ان استئناف مشاركة سوريا في الاجتماعات مقدمة لإنهاء الأزمة فيها

