أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كماولندي بانه سيتم نصب 1000 جهاز للطرد المركزي من طراز IR2m في منشاة نطنز في غضون اقل من 3 اشهر.
وقال كمالوندي في تصريح للصحفيين اليوم الخميس على هامش الزيارة التفقدية التي قام بها رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف لمجمع "الشهيد علي محمدي" للتخصيب في فردو: ان هذه الصناعة تمضي الى الامام جيدا وفق توجهات سماحة قائد الثورة الاسلامية. ان لنا الكثير لنقوله في مجال التخصيب وقمنا بتوطين عملية التخصيب من الصفر الى مائة.
واضاف: ان الموضوع لا يقتصر على التخصيب فقط بل حققنا الكثير من المنجزات ايضا في مجالات الادوية المشعة وانتاج الكعكة الصفراء والاوكسجين 18 ، اذ ان ظروفنا جيدة في جميع الاصعدة.
وفي الرد على سؤال حول نصب اجهزة الطرد المركزي IR2m في منشاة نطنز قال:
سيكون لنا في غضون اقل من 3 اشهر قادمة 1000 جهاز للطرد المركزي IR2m اذ نقوم بانتاج ونصب الاجهزة بالتزامن معا.
وحول تنفيذ الالتزامات من قبل الاطراف الاخرى في الاتفاق النووي وعودة اميركا للاتفاق قال: من المقرر ان يقوم الطرف الاخر بتنفيذ التزاماته وحتى في هذه الحالة سيقرر كبار المسؤولين القرار بهذا الصدد. نحن في المنظمة على استعداد للعمل بكل الطاقات وننتظر القرارات.
وردا على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" وهو هل ان ايران ستخرج من البروتوكول الاضافي في حال عدم رفع الحظر في الموعد المقرر قال: اننا ننفذ القانون بحذافيره ويقوم مجلس الشورى والحكومة باتخاذ القرار في هذا الصدد. نحن لنا الاستعداد بهذا الصدد وننفذ القانون الذي جاء بعنوان "الخطوة الاستراتيجية لرفع الحظر" ونامل بتامين راي الشعب.
واشار كمالوندي الى ان
البلاد تمتلك الان 17 كغم من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة وقال: ان الطاقات في الصناعة النووية للبلاد عالية ولا تقارن مع الاعوام الماضية.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن، في أول مؤتمر صحفي له
إن الولايات المتحدة ستعود إلى الاتفاق إذا أوفت إيران بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
هذا، بينما قال رئيس البرلمان الإيراني إنه "ليس علينا أي واجب عندما لا يلتزمون بالاتفاق"، دون أن يشير إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي.
وقال قاليباف: "بمجرد وفائهم بالتزاماتهم، أي رفع جميع العقوبات ورفع مشاكلنا المصرفية والنفطية والتجارية، يمكننا العودة إلى التزاماتنا من خلال تقديم التقارير إلى البرلمان مرة أخرى بموجب المادتين 36 و37 من الاتفاق".
وأضاف: "لقد تقدمنا جدا في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ الذي كان من المفترض أن يكون 120 كيلوغرامًا سنويًا، وخصبنا 17 كيلوغرامًا بغضون شهر".
ويعاني الاقتصاد الإيراني منذ أن انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي في مايو 2018 ودعا إلى اتفاق أوسع مع إيران يشمل بالإضافة إلى تعديل الاتفاق النووي، تدخلات إيران الإقليمية وبرنامجها الصاروخي.
ورأى مسؤولون إيرانيون أن سياسية إدارة بايدن لا تزال استمرارا لسياسة "الضغط الأقصى" الذي اتبعته إدارة ترمب.
ووصف حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، تصريحات بلينكن، بأنها استمرار لـ"إرث ترمب المشؤوم".
أما المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى منظمة الأمم المتحدة، علي رضا ميريوسفي، فقال ردا على تصريحات وزير الخارجية الأميركي، إن "تصرفات إيران تقع في إطار الاتفاق النووي، وقد خفضت التزاماتها بموجب الفقرة 36 من الاتفاق".
وقال ميريوسفي لمجلة "نيوزويك" بأن الإدارة الأميركية الجديدة، مثل سابقتها تنتهك الاتفاق النووي، حسب تعبيره.