شروط فتحاوية لبدء الحوار مع حماس

تاريخ النشر: 05 يونيو 2008 - 11:21 GMT

قال مساعدون للرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس إن الرئيس لم يخفف موقفه إزاء المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وان الحوار يتوقف على إنهاء سيطرة الحركة على قطاع غزة.

ودعا عباس يوم الأربعاء إلى إجراء محادثات للمصالحة مع زعماء حماس دون أن يكرر صراحة مطالب سابقة بضرورة تخلي الحركة أولا عن السيطرة على قطاع غزة مما أثار تكهنات بأن الجانبين ربما يكونان مستعدين لإصلاح العلاقات فيما بينهما.

ولكن صائب عريقات وهو من مساعدي عباس قال ان تصريحات عباس التي أدلى بها بعد عام من سيطرة حماس على قطاع غزة لا تشير الى موقف جديد. وأشار الى أن عباس دعا لتنفيذ مبادرة اليمن التي تنص على ضرورة انهاء سيطرة حماس على القطاع.

وقال عريقات ان موقف الرئيس عباس لم يتغير. مضيفا أنه من الخطأ القول ان عباس لم يعد يطالب بانهاء "انقلاب" حماس لانهاء الانقسامات.

وتقول حماس انها مستعدة لاستنئاف الحوار دون شروط مسبقة وهو موقف أكدت عليه الحركة ردا على الكلمة التي ألقاها عباس يوم الأربعاء.

ويشارك عباس في محادثات سلام مدعومة من الولايات المتحدة مع اسرائيل التي حذرت من انها ربما تراجع علاقاتها مع عباس اذا أصلح علاقاته مع حماس.

ودعا عباس في كلمته الى اجراء "حوار وطني شامل" وقال ان التقارب ربما يدفعه الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.

كما قال جمال زقوت وهو من كبار مساعدي رئيس الوزراء سلام فياض ان عباس ما زال يعتقد أن الحوار يتوقف على تخلي حماس عن السيطرة على غزة.

وحاول اليمن التوسط في اتفاق للمصالحة بين حركتي فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني وحماس في آذار/ مارس ولكن المساعي انهارت بعد خلاف بشأن ما اذا كان على حماس التخلي عن السيطرة عن غزة قبل بدء المحادثات الرسمية.

وبدأ الإسرائيليون والفلسطينيون محادثات سلام مدعومة من الولايات المتحدة في تشرين الثاني / نوفمبر بهدف التوصل الى اتفاق بحلول نهاية العام. وشابت المفاوضات نزاعات بشأن بناء المستوطنات اليهودية والعنف في غزة وفضيحة فساد محيطة برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.