اكد مسؤولون مقربون من الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت، انه عدل عن رأيه وقرر الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 2010.
وقال أحمد قريع الذي يرأس وفد المفاوضات الفلسطيني مع اسرائيل يوم السبت "حركة فتح جاهزة لخوض الانتخابات الرئاسية وأن مرشحها لذلك هو... محمود عباس."
وقال مسؤولون في فتح انهم سيمارسون ضغوطا على عباس الذي تردد أيضا أنه هدد بالاستقالة اذا لم تتوصل اسرائيل والفلسطينيون الى اتفاق للسلام بنهاية العام كي يرشح نفسه مرة أخرى لانه لا يوجد لديهم بديل أفضل.
ومنيت فتح التي كانت قوة مهيمنة على الساحة الفلسطينية لفترة طويلة بهزيمة على يد حماس المنافسة في الانتخابات البرلمانية في عام 2006 لتنهي بذلك هيمنة فتح التي دامت 40 عاما.
وقال الجيل الاصغر من اعضاء فتح ان فوز حماس يعبر عن الاستياء من احتكار السلطة وفساد بعض أعضاء الحرس القديم في فتح. وطالبوا بإجراء انتخابات داخل فتح لضخ دماء جديدة في الحركة.
وكان مشرع اسرائيلي قال الشهر الماضي ان عباس أبلغه بأنه سيستقيل اذا فشلت اسرائيل والفلسطينيون في التوصل لاتفاق سلام بنهاية العام.
وتوصل استطلاع للرأي أجرته شركة الشرق الادنى للاستشارات في ايار/مايو الماضي الى أن غالبية الفلسطينيين يثقون في عباس ويعارضون استقالته.
وبدأ عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت مفاوضات سلام في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بهدف التوصل الى اتفاق بشأن الدولة الفلسطينية قبل أن يترك الرئيس الاميركي جورج بوش منصبه في كانون الثاني/يناير 2009.
وقال قريع ان الفلسطينيين مازالوا يتفاوضون مع الاسرائيليين رغم الفجوات الكبيرة بين مواقف الطرفين. واضاف ان الجانبين اتفقا في احدث اجتماع لهما على بدء صياغة المواقف في محاولة لتضييق الفجوات.
وتقول اسرائيل ان هناك تقدما كبيرا في المحادثات في قضية الحدود ولكن لم يحرز أي تقدم يذكر فيما يتعلق بمستقبل اللاجئين الفلسطينيين والقدس.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان صياغة المواقف بدأت حول العديد من القضايا الجانبية.
وقال مفاوض فلسطيني كبير ان صياغة المواقف لا تعني التوصل الى اتفاق حول أي من القضايا. وأضاف أن الكثير من أوراق المواقف أعد في السابق لكنها لم تؤد الى أي اتفاق.
