بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان الاثنين مناورات بحرية هي السادسة في عام ونصف العام، تحاكي رصد واعتراض صواريخ بالستية مفترضة مصدرها كوريا الشمالية.
وتجري المناورات قبالة سواحل شبه الجزيرة الكورية واليابان ومن المقرر أن تستمر ليومين.
وتشارك في العملية سفينتان أميركيتان وأخرى كورية جنوبية وسفينة يابانية. وتأتي بعد أقل من أسبوعين على إطلاق بيونغ يانغ صاروخا بالستيا جديدا عابرا للقارات سقط في البحر قبالة سواحل اليابان.
وانهت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الأسبوع الماضي مناورات جوية وصفت بأنها الأكبر في تاريخهما.
وارتفعت حدة التوتر تدريجيا في السنتين الماضيتين في شبه الجزيرة الكورية بسبب انتهاكات كوريا الشمالية المتواصلة للقرارات والعقوبات الدولية المتعلقة ببرنامجيها للصواريخ البالستية والأسلحة النووية.