17 قتيلا بالصومال بينهم صحفي من "بي بي سي"

تاريخ النشر: 07 يونيو 2008 - 08:42 GMT

قال شهود عيان ان مسلحين يشتبه بانتمائهم للجماعات الاسلامية المتشددة قتلوا بالرصاص صحفيا محليا يعمل في (بي.بي.سي) في جنوب الصومال، ليرتفع الى 17 عدد من سقطوا في اعمال العنف في هذا البلد خلال يومين.

وقال الاهالي ان المسلحين واجهوا الصحفي خارج منزله في كيسمايو. وقال أدين عثمان وهو أحد الاهالي "أطلقوا النار عليه في صدره وبطنه. ونقل الى المستشفى ولكنه توفي بعد وقت قصير قبل أن تجرى له عملية نقل دم كان يجري الاعداد لها.

وقال سكان إن ثمانية أشخاص اخرين قتلوا في تجدد أعمال العنف بالعاصمة الصومالية مقديشو السبت ليرتفع بذلك عدد القتلي في أعمال العنف في مقديشو على مدى يومين الى 16 قتيلا.

وساد المدينة التي تنتشر فيها الانقاض هدوء نسبي في الاسبوع الماضي أثناء محادثات سلام تمهيدية استضافتها الامم المتحدة في جيبوتي المجاورة بين الحكومة الانتقالية وشخصيات معارضة تقيم في اريتريا.

لكن الهدوء انتهى يوم الجمعة عندما قتل ثمانية أشخاص على الاقل وقال سكان بالمدينة إن ثمانية اخرين قتلوا يوم السبت.

وقال اسماعيل حسين أحد شهود العيان إن القوات الاثيوبية التي تدعم الحكومة قتلت ثلاثة طلاب بالرصاص في حي وبيري بالعاصمة.

وقال "كانوا يرتدون زيا مدرسيا لكن لم يكن معهم كتب. اعتقد أن الجنود اشتبهوا في (أنهم من المسلحين)."

وقال سكان في مكان اخر إن خمسة أشخاص من بينهم جنديان من القوات الحكومية قتلوا أثناء الليل في اشتباك عنيف في المنظقة الصناعية في شمال العاصمة.

وقالت فطومة عثمان من سكان المنطقة "جاءت قوات حكومية في ساعة مبكرة هذا الصباح وأخذت اثنين من القتلى. كانا يرتديان زيا عسكريا. والثلاثة الاخرون كانوا يرتدون ملابس عادبة ومجهولو الهوية."

وفي بلدة بوسط الصومال قال سكان إن مهاجمين مجهولي الهوية قتلوا مسلحا اخر.

ولم يتحقق تقدم يذكر في المحادثات في جيبوتي في الاسبوع الماضي حيث طالب مسؤولو المعارضة برحيل القوات الاثيوبية قبل اجراء مفاوضات صومالية-صومالية مباشرة.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الاربعاء من أنها لا تلحظ أي تحسن فوري في الازمة الانسانية بالصومال التي يقول عمال مساعدات إنها ربما تكون الاسوأ في افريقيا.

واضطر مليون شخص على الاقل للنزوح بسبب المعارك بين الحكومة المؤقتة والمتمردين الاسلاميين منذ أوائل العام الماضي وتفاقمت محنتهم بسبب الارتفاع القياسي في اسعار الغذاء والتضخم الشديد والجفاف.