المؤشرات التركية تتنفس من جديد بعد عودة العدالة والتنمية

منشور 02 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 11:46
غداة إعلان نتائج الانتخابات، بدأت بورصة اسطنبول جلستها صباح الاثنين على ارتفاع تجاوزت نسبته 5%، بينما سجلت الليرة التركية ارتفاعاً كبيراً مقابل الدولار واليورو، حيث بلغت 2.78 للدولار، و3.07 لليورو
غداة إعلان نتائج الانتخابات، بدأت بورصة اسطنبول جلستها صباح الاثنين على ارتفاع تجاوزت نسبته 5%، بينما سجلت الليرة التركية ارتفاعاً كبيراً مقابل الدولار واليورو، حيث بلغت 2.78 للدولار، و3.07 لليورو

نجح حزب العدالة والتنمية التركي بتحقيق فوز كبير في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد في تركيا، وبخلاف التوقعات استعاد الحزب الغالبية المطلقة التي كان فقدها قبل خمسة اشهر.

وبعد فرز كامل بطاقات الاقتراع تقريباً جمع حزب العدالة والتنمية 49.2% من الاصوات وحصل بالتالي على 316 من أصل 550 مقعداً تركياً، وذلك بحسب شبكتي التلفزيون “إن تي في” و”سي ان ان-تورك”.

هذه النتيجة تُعيد لأردوغان السيطرة الكاملة على السلطة التي تمتع بها طيلة 13 عاماً بعد أن كان حزبه قد فقد الأكثرية المطلقة في انتخابات السابع من حزيران يوليو الماضي.

وبعد ان فشلت الاتصالات التي جرت لتشكيل حكومة ائتلاف وطني بعد انتخابات حزيران/يونيو دعا أردوغان لاجراء انتخابات جديدة واثقاً من قدرته على استعادة الاكثرية المطلقة التي فقدها حزبه.

النتائج تنعش الاقتصاد التركي:

وغداة إعلان نتائج الانتخابات، بدأت بورصة اسطنبول جلستها صباح الاثنين على ارتفاع تجاوزت نسبته 5%، بينما سجلت الليرة التركية ارتفاعاً كبيراً مقابل الدولار واليورو، حيث بلغت 2.78 للدولار، و3.07 لليورو.

هذا وقد سجل الربع الأول من العام نموا بلغ 3.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وتوقع وزير المالية التركي أن يواصل الاقتصاد النمو مدفوعاً بمبيعات قوية للسيارات والمساكن والأجهزة الكهربائية.

وسجل أداء ميزان المعاملات التجارية أيضا أداءاً أفضل من المتوقع إذ أظهر عجزا قدره 3.15 مليار دولار في يوليو/ تموز بما يقل عن التوقعات السابقة التى رجحت وصوله إلى 3.5 مليار دولار.

وقد شهدت تركيا منذ تسلم حزب إردوغان زمام السلطة طفرة اقتصادية وتعزيزاً للطبقة المتوسطة في البلاد، وتحولت من دولة ضعيفة اقتصادياً إلى المركز الـ 17 كأفضل اقتصاد في العالم خلال العقد الماضي، وهو ما تجسد في بناء مستشفيات جديدة وطرق ومدارس.

وتعليقاً على النتائج قال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو أمام انصاره في قونيا “اليوم هو يوم انتصار”، ودعا كافة الأحزاب السياسية للعمل معاً من أجل دستور جديد، مؤكدا أن الرغبة في التوصل لحل للقضية الكردية ومحاربة الإرهاب سيستمران.

ونقلت قنوات التلفزيون ان الحزب الموالي للاكراد في تركيا نجح في الاحتفاظ بمقاعد في البرلمان ولكن بفارق ضئيل بعدما حصد 10.4% من الاصوات.
وبتجاوزه عتبة 10% سيبقى حزب الشعوب الديموقراطي في البرلمان عبر 59 نائباً في تراجع واضح عن نسبة الـ 13% التي حققها في انتخابات السابع من حزيران/يونيو ومنحته 80 مقعداً حرمت حزب اردوغان من الغالبية الحكومية.

وافادت النتائج ان حزب الشعب الجمهوري حل في المرتبة الثانية جامعا 24.5% من الاصوات يليه “الحركة القومية اليمينية” مع نحو 12% ليسجلا تراجعاً عن انتخابات حزيران/يونيو الماضية، فيما كانت غالبية استطلاعات الرأي قبل يوم الانتخابات اعطت حزب العدالة والتنمية ما بين 40 و43% وهي نسبة لا تخوله الحصول على الغالبية المطلقة.

اقرأ أيضاً: 

اقتصاد تركيا يعيش الفوضى.. مالمصير؟

تركيا تتوقع اقتصاداً متراجعاً في السنوات القادمة !

تدهور الاقتصاد في تركيا يرفع من البطالة في الربع الثاني

 

 


Copyright © CNBC Arabia

مواضيع ممكن أن تعجبك