هل سيؤثر إكسبو 2020 على اقتصاد دبي على المدى الطويل؟

منشور 10 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 10:19
 تواصل دبي ترسيخ مكانتها كمركز لمختلف الصناعات
واجه اقتصاد دبي بعض الأوقات الصعبة في السنوات الأخيرة في أعقاب التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والأزمة المالية العالمية 2007-2008
أبرز العناوين
سيستمر التأثير الاقتصادي الإيجابي لمعرض إكسبو 2020 على الإمارات ودبي بعد عدة سنوات، وفقًا لقادة الصناعة والخبراء الماليين

سيستمر التأثير الاقتصادي الإيجابي لمعرض إكسبو 2020 على الإمارات ودبي بعد عدة سنوات، وفقًا لقادة الصناعة والخبراء الماليين.

وفي حلقة نقاش بعنوان “دبي بعد إكسبو 2020” عقب إطلاق “تقرير: دبي 2020” من قِبل مجموعة أكسفورد للأعمال (OBG)، عبر ممثلون من مختلف قطاعات الاقتصاد، مثل قطاعات العقارات والخدمات المالية والسياحة وتجارة التجزئة، عن ثقتهم في المكاسب على المدى الطويل لهذا الحدث للاقتصاد.

وتتوقع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي (IMF) أن ينمو اقتصاد الإمارات بنسبة 2.5 في المائة في عام 2020 على خلفية معرض إكسبو 2020 والحوافز المالية للحكومة البالغة 50 مليار درهم. وباعتبارها الجهة المضيفة لهذا الحدث، بدأت دبي بالفعل تشعر بفوائدها عبر العديد من القطاعات، بما في ذلك قطاع النقل والتخزين الذي نما بنسبة 6.2 في المائة في النصف الأول من عام 2019 وفقًا لمركز دبي للإحصاء، وقطاع البناء كمشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمعرض.

لقد استفاد قطاعا التشييد والعقارات من هذا الحدث، ومن المتوقع أن يعزز العدد الكبير من الأشخاص الذين يزورون دبي العام المقبل معدلات الإشغال في الفنادق، بينما من المتوقع أن تؤدي زيادة التعرض الدولي لدبي من هذا الحدث إلى زيادة الطلب على العقارات من المشترين الأجانب مثل المستثمرين الصينيين.

ومع انتقال دبي إلى العقد الجديد، تركز الإمارة على تطوير العديد من المناطق ذات النمو المرتفع، بما في ذلك صناعة التكنولوجيا سريعة التطور، بحسب غلف نيوز.

ويتناول التقرير مختلف المشاريع التي تسعى إلى دفع الإمارة إلى العصر الرقمي والثورة الصناعية الرابعة. وستسعى برامج مثل خطة دبي 2021، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2030، واستراتيجية النقل المستقل، وغيرها الكثير، إلى استخدام الزخم الذي اكتسبته إكسبو 2020 لدعم النمو والابتكار في المستقبل في هذه المجالات.

ومع رقم قياسي بلغ 10.5 مليار دولار في الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2018، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كمركز لمختلف الصناعات، بما في ذلك الخدمات المالية وتجارة التجزئة والنقل والخدمات اللوجستية.

وقال مايكل بنسون كولبي رئيس OBG “في حين أن اقتصاد دبي المفتوح يعني أنه لا يزال معرضًا لخطر الأحداث الخارجية السلبية، إلا أن زيادة الميزانية وتحسين أسعار النفط وارتفاع مستويات الاستثمار الأجنبي المباشر قد تضافرت لإنتاج نظرة إيجابية في الفترة التي تسبق معرض إكسبو 2020”.

وواجه اقتصاد دبي بعض الأوقات الصعبة في السنوات الأخيرة في أعقاب التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والأزمة المالية العالمية 2007-2008 والانخفاض المطول في أسعار النفط من أواخر عام 2014، حيث تمارس هذه العوامل مجتمعة ضغوطاً نزولية على التوسع الاقتصادي في الإمارة. ومع ذلك، فإن أسعار النفط المستقرة والحوافز الاقتصادية لمعرض إكسبو 2020 قد خففت هذه الضغوط في عام 2019، وتحسنت معنويات العمل وفقًا لذلك.

 


© 2020 جميع الحقوق محفوظة. موقع سنيار

مواضيع ممكن أن تعجبك