كشفت تقارير صادمة معاناة الأفيال التي تعيش أسيرة في تايلاند وتتعرض لأسوأ أنواع الإساءة وهي تؤدي الحيل لإسعاد السياح.
يجبر مدربو الأفيال في مدينة "تشيانغ ماي" في شمال تايلاند، أفيالهم على أداء الحركات البهلوانية والحيل تحت أشعة الشمس الحارقة، وهم مقيدون بالسلاسل الثقيلة، ويستخدمون خراطيمهم لرمي السهام على البالونات، لإمتاع السياح.

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ما لا يعرفه هؤلاء السياح، هو أن هؤلاء المدربين يعاملون هذه الأفيال المسكينة بقسوة بالغة، ويعذبونها ويهددونها بأدوات حادة تشبه الخطاف، إذا أخطأوا في أداء أي حيلة.
ويخفي هؤلاء المدربون الأدوات الطويلة والحادة بعيدًا عن أعين الجماهير والسياح، ويطعنون الأفيال بها خلف الأذنين، حتى لا يرى أحد الجروح.

وفي الماضي استخدمت الأفيال في شمال تايلاند لنقل الخشب بعد قطعه من الأشجار، ولكن مع تطور الآلات التي تقوم بهذه المهمة، بدأ السكان المحليون في استخدام حيواناتهم بشكل مختلف، وأصبحت الأفيال عامل جذب رئيسي للسياح، والآن يسافر 12.8 مليون سائح سنويًا إلى تايلاند لركوب الأفيال واللعب والتقاط الصور معها.وتبدأ حياة الفيل "المستأنس" بعملية تسمى "الكسر"، والتي تتضمن تقييد الحيوانات بسلاسل قصيرة، وضربها بالخطاف والأدوات الحادة الأخرى وتجويعها حتى تصبح مطيعة، وتستمر هذه المعاملة غير الآدمية لبقية حياتهم في الأسر.
ويقول جاك هايوود، مؤسس إحدى محميات الأفيال في المنطقة: "ليس هناك أفيال مستأنسة، بل هناك أفيال سُلبت إرادتها وقدرتها على المقاومة".
ويقول جاك هايوود، مؤسس إحدى محميات الأفيال في المنطقة: "ليس هناك أفيال مستأنسة، بل هناك أفيال سُلبت إرادتها وقدرتها على المقاومة".

وشرح أن السياح قد يفسرون إيماءات الأفيال بشكل خاطئ، فعلى سبيل المثال عندما يهز الفيل رأسه بشكل رأسي، يعتقد السياح أنه يمرح أو يلعب معهم، ولكنه في الحقيقة يهز مخه ليصطدم بجمجمته، وهي عملية تؤدي إلى إفراز هرمون الدوبامين، الذي يصبح دماغه عاجزًا عن إفرازه بشكل طبيعي وهو في الأسر بعيدًا عن القطيع.

للمزيد من قسم اختيار المحرر:
