الداعية عبدالله رشدي يسخر من الاغتصاب الزوجي.. ويحق للرجل ضرب زوجته إذا امتنعت عن ممارسة العلاقة

منشور 21 حزيران / يونيو 2021 - 10:19
عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

تصدر موضوع الاغتصاب الزوجي مواقع التواصل الاجتماعي بعما خرجت الفنانة المصرية ندى عادل عن صمتها لتتحدث عما تعرَّضت له خلال فترة زواجها من طليقها الفنان تميم يونس.

تحدَثت ندى عادل عبر حسابها الخاص على موقع "إنستغرام" عن معاناتها مع طليقها، وكيف أنها تعرَّضت للاغتصاب الزوجي على يديه، ووصفت التجربة بالقاسية حيث بقيت طيلة عام كامل ملتزمة الصمت غير قادرة عن الحديث.

ورغم أن عادل حظيت بدعم الكثيرين من محبيها ومتابعيها من بينهم الفنانة المصرية سمية الخشاب، إلَّا أن البعض خرج للتشكيك في روايتها ومعتبرين لا وجود للاغتصاب الزوجي على الإطلاق من بينهم الداعية الإسلامي عبدالله رشدي.


أثار عبد لله رشدي الجدل بتصريحاته الجديدة، إذ نفى وجود جريمة "الاغتصاب الزوجي" في الإسلام، ووصف أولئك الذين يروجون لها بـ"المنبطحين فكريًا للغرب".

ونشر عبدالله رشدي مقطع فيديو يتحدث فيه عن العلاقة الزوجية وامتناع المرأة عن ممارسة العلاقة مع زوجها دون عذر، حيث أشار أن فعلها هذا يعتبر حرامًا.


وأكَّد أن الأعذار التي تمنع إقامة المرأة للعلاقة الجنسية هي: المرض أو الإرهاق الشديد الذ يتعذر فيه إقامة علاقة، أو الدورة الشهرية، موضيفًا أن لا يجدر بالمرأة تسير الرجل وفقًا لحالتها المزاجية.



عبدالله رشدي يؤكد حق الرجل في ضرب زوجته


وأوضح أنه يحق للرجل تأديب زوجته إذا ما امتنعت عن إقامة العلاقة دون عذر بالضرب غير المبرح، ويأتي ذلك بعد وعظها وهجرها، لكن إن لم يفلح معها ذلك؛ فيتوجب أن تعيد المهر له ويطلقها هو طلقة بائنة.
وتابع الداعية، قائلًا: "علِّموا بناتِكنَّ أنه كما من سوءِ العشرةِ أن يُقصِّرَ الزوجُ في واجباتِه قكذلك من سوء العِشرة أن تجعل المرأةُ زوجَها تحتَ رحمةِ مِزاجِها الخاصِّ تُدنيه متى شاءت وتُقصيه متى شاءت".


بالإضافة إلى ذلك، نشر رشدي عدة تغردات ساخرة عبر حسابه على موقع "تويتر" يسخر من الاغتصاب الزوجي، جاء في إحداها: "كل واحد يجهز دفتر إقرارات للمعاشرة الزوجية..تخليها توقع عليه قبل ما تدخلوا غرفة النوم..لازم نحط حد للثقافة الذكورية المتوحشة دي بقى..إنتِ ثورة..مش عورة".
كما نشر وثيقة تلزم الرجل بإقامة العلاقة مع زوجته بالتراضي بينهما مه وجود شهود، وأرفقها بتعليق: "إحدى الأخوات شاركتْ هذا  الطلب كمقترح لمجابهة التَّغَوُّلِ الذكوري المُتعفِّن في المجتمع على الزوجات الفمنيستات..تحياتي لكِ عزيزتي..استمروا..هتبقى عِنَبْ إن شاء الله".


وعلَّق أحد المستخدمين على فيديو الداعية منتقدًا إياه، وكتب: "ايوه ماهو لو الامتناع عن الزوج حرام، فا برضه اجبار الزوجة علي حاجة هي مش عايزاها حرام، هي محدش اجبرها علي الجواز، هي اتجوزت بمزاجها فا تمارس او لا بمزاجها برضه ومش مختلف معاك لو استمرت كده يبقي لازم يكون في حل زي  اخصائي علاقات زوجية او الانفصال".


وكتبت إحداهن: "أي حاجه فيها إجبار شخص إنه يعملها غصب عنه جريمة دي ملهاش أي علاقة بالغرب إحنا مش حيوانات ده غير إنه أ ب تعامل إنسان مع إنسان زية إنه ميجبرش حد يعمل حاجه هو مش عايز يعملها اه محدش اجبرها علي الجواز هي اتجوزت بمزاجها ف تعمل إللي علي مزاجها برضو".


وكتب أحدهم: "أرى أن خلاف بسيط والوسط بين الرأيين موجود ..من لاتريد من زوجها فعل ذلك يمكنها أن تطلب الطلاق وهنا ستتحقق إرادتها كما تريد النساء ولن تجبر ع فعل مالا تريد ولن يضطر الزوج المعاشرة من لا تريده ."
 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك