في عيد ميلادهما.. قصة حب أحمد حلمي ومنى زكي تحدّت الشائعات وعاشت في تبات ونبات

منشور 18 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 02:09
أحمد حلمي ومنى زكي
أحمد حلمي ومنى زكي

تصادف مولدهما في ذات اليوم، وربطت بينهما قصة حب لم توقفها تحديات أو شائعات أو مشكلات، كونهما من ألمع النجوم في الوسط الفني بمصر، إنهما النجمان أحمد حلمي وزوجته منى زكي، الذي شاء القدر أن يولدا في نفس اليوم 18 نوفمبر، بفارق سبع سنوات في العمر.

ويشكل النجمان أهم ثنائي في الوسط الفني، وأشهر الـ"كابلز"، حيث يعتبران من أشهر الثنائيات المعاصرة والمحبوبة في الوسط الفني المصري والعربي، ويتمتع كلاهما بشخصية هادئة وموزونة، وسعى كل منهما في بداية طريقهما الفني بكل قوة للوصول للهدف الذي يريد أن يحققه وهو الشهرة، وهما عاطفيان بشكل كبير، فكل منهما يُشجع الآخر بشكل ملحوظ.

وتزوّج النجمان في 2002، وقدم الاثنان معًا أفلاما قليلة، من أشهرها: "سهر الليالي"، كما اشتركا في عدد من المسلسلات الإذاعية في الفترة الأخيرة، ومازالا محتفظين بحبهما أمام الجميع فعندما حصلت منى على جائزة أفضل ممثلة دور أول عن فيلم "أسوار القمر"، وذلك خلال حفل توزيع جوائز السينما العربية، توجهت إلى زوجها الفنان أحمد حلمي، وعانقته بشدة معربة عن سعادتها.

فترة التعرف

وروى "حلمي" في وقت سابق، أول لقاء جمع بينهما، قائلاً: "ذهبت في أحد الأيام لحضور مسرحية لمحمد صبحي وكنا نترك الموبايل قبل الدخول وفجأة رأيتها وهي تأخذ الموبايل الخاص بها وكانت ترتدي فستان لبني .. إلى أن شاء القدر بعد ذلك والتقيت بها عند أستاذ محمد فوزي المنتج حين كلمني كي أعمل مسرحية.. وأثناء وجودي عنده قمت كي أفتح الباب ورأيتها أمامي فارتبكت.. ومن هنا بدأت علاقتي بها كصداقة كنا سنعمل معاً مسرحية شقاوة ثم ألغيت ثم بدأنا نتحدث كأصدقاء ثم عملنا سوياً عام 2000".

حب صامت

وبدأت قصة حب الفنان أحمد حلمي ومُنى زكي بإعجاب حلمي بذكاء مُنى وجمالها، تلك الفتاة التي تربت في إنجلترا ودخلت الوسط الفني على سبيل الصدفة عن طريق الفنان محمد صبحي.

وكشف حلمي أنه أحب منى قبل أن يراها، حيث لم يكن قد دخل مجال التمثيل بعد، حيث قال: «هي بالنسبة لي كانت حلم وكنت لا أحلم حتى أنني سوف أقابلها.. كنت لا أعتقد أنني سوف ألتقي بها في يوم من الأيام ولست أنا فقط بل جميع الشباب.. أتذكر عندما أصيبت في حادث كنت حزينا وقتها وكنت أري آخرين يتملكهم الحزن من أجلها حقيقي".

لم يصرح حلمي بحبه لمُنى في بداية الأمر، وفضل أن يكون حبه سرًا لا يعرفه إلا هو رغم ظهور دلائل على أن مُنى تبادله نفس الشعور، ولقد كان ذلك واضحًا من أسلوبها معه في الحديث والصداقة التي بدأت بينهما ولاحظها كل من حولهما، إلا أن الأمر لم يتطور وظل حبًا مدفونًا داخل حلمي ومُنى دون أن يصرح أحدهما للآخر.

وقرر حلمي أن يبوح لمُنى بحبه عندما رشحت لبطولة فيلم "أفريكانو" مع الفنان أحمد السقا وسافرت لتصوير الفيلم بجنوب إفريقيا، وقتها خاف حلمي من أن يضيع حبه بعد أن أصبحت مُنى منشغلة بفنها خاصة أنه لم يصرح لها بما في داخله.

بحبك وعاوز أتقدملك
انتهز حلمي فرصة سفر مُنى واتصل بها وقال لها في الهاتف "أنا بحبك وعايز أتقدملك".. لم تتفاجأ مُنى بما قاله حلمي لأنها كانت تشعر بذلك في حديثه معها وفي نظراته لها، وطلبت مُنى منه أن ينتظرها حتى تعود من جنوب إفريقيا وتهيئ له الظروف في المنزل وأن تخبر والدها بطريقة جيدة حتى يتقبل الأمر خاصة أن ظروف حلمي المادية وقتها لم تساعده على الزواج والارتباط.

مقابلته لوالدها

والتقى حلمي والد مُنى زكي الذي سأله وقتها عن إمكانياته المادية وعندما علم أنها محدودة طلب منه أن يؤجل الأمر إلى وقت آخر وألا يتعجل في هذه الخطوة حتى يطمئن على مستقبله، بعدها شاءت الأقدار أن يشارك حلمي في أكثر من بطولة عمل فني وكرر زيارته لوالد مُنى الذي لاحظ تطورًا كبيرًا في حياة أحمد حلمي المادية والفنية ووافق على خطبتهما.

بعد تحسن حالته المادية تقدم حلمي مرة أخرى وتمت خطبتهما، إلا أن حب والد مُنى لابنته كاد يفسد الزواج، إذ كان مترددًا في زواج ابنته بسبب تعلقه بها وعبر عن رغبته في عدم إتمام الزيجة قبل عقد القران، حتى إن مُنى كشفت خلال حلولها ببرنامج "حكايتي مع الزمان"، أن والدها كان حزينًا في حفل زفافها وظلت خالتها تردد لوالدها جملة عندما كان يسير بها ليسلمها لعريسها: "لما توصل يا علي لأحمد أديله مُنى عادي" حتى لا يتراجع.

نجاح عائلي

وتم الزواج وأنجبا ابنائهما "لي لي و ياسين وسليم"، وعن سر نجاح علاقتهما الزوجية قالت "مُنى" في أحد اللقاءات التي جمعتها بأحمد حلمي في لندن، إنهما كل فترة يبتعدان عن بعضهما البعض أثناء انشغالهما بتصوير أعمالهما ويسافران سويًا خارج مصر للابتعاد عن أي ضغط، بالإضافة إلى التفاهم والتلقائية في علاقتهما ببعضيهما والتنازل من أجل سعادتهما.

نشأة أحمد حلمي

ولد أحمد محمد حلمي عبد الرحمن عواد في 18 نوفمبر 1969، في مدينة بنها، محافظة القليوبية، وهو الأبن الأوسط بين 3 إخوة: "خالد"، و"أحمد"، و"سالي". عاش في المملكة العربية السعودية عدة سنوات بسبب عمل والده هناك، حيث سافر إلى السعودية في سن السادسة، ودرس في مدينة جدة وعاش هناك 10 سنوات قبل أن يرجع إلى مصر ليتم دراسته ويلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وبعد ذلك بأكاديمية الفنون. تخرج حلمي من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم ديكور. بدأ عمله كمهندس ديكور لفترة، ثم مخرجا لبرامج الأطفال في الفضائية المصرية، ونجح بعدها فاتجه للتمثيل.

بدايته الفنية

كانت بدايته في التلفزيون عندما كان يقدم برنامج لعب عيال 1998، ودخل عالم التمثيل مع المخرج شريف عرفة في فيلم عبود على الحدود 1999، وبعدها انطلقت مسيرته الفنية، وشارك في أكثر من 25 فيلما، وعدة مسلسلات، ومسرحية واحدة. وحصل علي عدة جوائز من أبرزها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وقام بتقديم عدة برامج منها: لعب عيال (1998)، ودربكة (1998)، ومن سيربح البونبون (2004)، وشوية عيال (2011)، وحلمي أون لاين. كما شارك كعضو لجنة تحكيم في برنامج أرابز غوت تالنت المواسم: 3 و4 و5 و6. وهو مؤسس شركة شادوز للإنتاج الفني والتوزيع. وقام بتأليف كتاب 28 حرف.

مرضه

أصيب الفنان أحمد حلمي بمرض السرطان في الظهر، وقام بإجراء عملية استئصال للورم في الولايات المتحدة.

نشأة منى زكي ومولدها

ولدت منى علي محمد زكي في 18 نوفمبر 1976، في القاهرة، وهي الصغرى من بين أخواتها، عمل والدها كطبيب ووالدتها حاصلة على ماجستير تربية رياضية وعملت في مدارس بورسعيد في فترة من الفترات، عاشت معظم سنوات طفولتها في السفر بسبب عمل والدها، لتتنقل بين الكويت وإنجلترا والولايات المتحدة، درست الإعلام في قسم العلاقات العامة والإعلان في جامعة القاهرة.

بدايتها الفنية

بدأت منى التمثيل من خلال مسرح جامعة القاهرة، أما أول عمل فني لها فكان مسرحية بالعربي الفصيح مع الفنان محمد صبحي، وساهم في شهرتها في المجال السينمائي عملها في عدد من الأفلام التي ظهرت في أواخر تسعينات القرن العشرين في إطار ما عرف باسم موجة أفلام الكوميديا.

وقامت بالعديد من المسرحيات من أهمها: مسرحية كده أوكيه 2003 مع الفنان هاني رمزي، والعديد من الأفلام من أهمها: فيلم خالتي فرنسا مع الفنانة عبلة كامل، وفيلم أبو علي مع الفنان كريم عبد العزيز، والذي كان من أفضل أعمالها، والذي وضعها على قائمة الفنانين الكبار.

للمزيد من قسم بروفايل:

مواضيع ممكن أن تعجبك