الجمهور الصيني يترك ريال مدريد بسبب رونالدو

منشور 06 شباط / فبراير 2019 - 05:02
رونالدو بقميص يوفنتوس
رونالدو بقميص يوفنتوس

شهدت شعبية يوفنتوس في الصين صعوداً صاروخياً على حساب عملاق إسبانيا وأوروبا ريال مدريد، وذلك على خلفية تعاقده مع النجم كريستيانو رونالدو الصيف الماضي مقابل قرابة 110 ملايين يورو.

وارتفعت شعبية يوفي بنسبة 68.5 بالمئة عبر موقع التواصل الاجتماعي "ويبو" الصيني الموازي لـ "تويتر" في الفترة بين يوليو وديسمبر الماضيين، وذلك وفقاً لبطل الدوري الإيطالي في المواسم السبعة الماضية.

ولا يبدو أن التهمة التي وجهت إلى النجم البرتغالي الذي احتفل أمس الثلاثاء بعيد ميلاده الرابع والثلاثين من قبل عارضة أزياء سابقة باغتصابها قبل نحو عشرة أعوام قد أثرت على شعبيته في الصين.

ومن المؤكد أن المستوى الذي يقدمه "صاروخ ماديرا" منذ قدومه من ريال المتوج معه بلقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات في المواسم الخمسة الماضية، ساهم أيضاً بتعزيز شعبية يوفنتوس في الصين، إذ أصبح أول لاعب من فريق "السيدة العجوز" يسجل 17 هدفاً أو أكثر خلال 22 مرحلة من الدوري منذ دافيد تريزيغيه موسم 2005-2006 (أنهاه بـ 23 هدفاً)، بعد أن سجل السبت في مرمى بارما (3-3) ثنائية.

وتظهر الأرقام حجم تأثير رونالدو على شعبية يوفنتوس في الصين من خلال الأسبوع الأول الذي تلا انتقاله الى عملاق تورينو في يوليو، إذ أضاف البيانكونيري 308000 متابع له عبر ويبو ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقي الرسائل "ويتشات" والفيديو "دووين"، المعروف في أمكنة أخرى باسم "تيكتوك"، وفقاً ليوفنتوس.

بوادر لحل الأزمة بين باريس سان جيرمان ورابيو
رئيس برشلونة ينتظر إشارة فالفيردي لمفاوضة إيسكو
غوارديولا: الانتقادات متسرعة
ريال مدريد يوكل ليورينتي مهمة إيقاف ميسي
برشلونة يعتمد على سواريز في الكلاسيكو

مكسب يوفنتوس خسارة لريال

والمزيد من المشجعين يعني في نهاية المطاف المزيد من المال، وفجأة لم يعد المبلغ الذي أنفقه النادي الإيطالي لضم رونالدو باهظاً جداً.

ويصف الخبراء الصين بأنها "سوق أيقونات" لأن عشاق كرة القدم يميلون إلى دعم الأفراد عوضاً عن الفرق، وبالتالي عندما انتقل رونالدو من ريال مدريد إلى يوفنتوس أخذ معه عشرات آلاف المشجعين الصينيين في العالم الافتراضي.

ووصف جيورجيو ريتشي، مدير الإيرادات في يوفنتوس، واقع هذا العصر بأنه "أبعد من كرة القدم"، معتبراً: "نجاح رونالدو في الصين لا يرتبط ببساطة بأدائه على أرض الملعب وإنجازاته على مر السنين. للاعبين تأثير أقوى على المشجعين (الصينيين) من الفرق".

وأوضح: "في الواقع، أصبح المعجبون عبر الإنترنت مهتمين بشكل متزايد بالأفراد، لدرجة أن لدى اللاعبين متابعين أكثر بـ 30 بالمئة من أنديتهم".


Copyright 2019 Al Hilal Publishing and Marketing Group

مواضيع ممكن أن تعجبك