كواليس الفضيحة الطبية: كيف تعامل ريال مدريد مع الخطأ الكارثي في تشخيص إصابة مبابي؟

تاريخ النشر: 25 مارس 2026 - 08:51 GMT
أزمة تشخيص إصابة مبابي: ماذا حدث داخل ريال مدريد؟
أزمة تشخيص إصابة مبابي: ماذا حدث داخل ريال مدريد؟ Photo by OSCAR DEL POZO / AFP

تسببت التقارير التي كشفت عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه الفريق الطبي لنادي ريال مدريد في تشخيص إصابة كيليان مبابي مؤخرًا في إحراج كبير للنادي، ووضعته في موقف صعب أمام مجتمع كرة القدم، فمن غير المعقول تقريبًا أن يضم نادٍ محترف بحجم ريال مدريد، الذي يتباهى بامتلاكه لبعض أفضل اللاعبين في العالم، فريقًا طبيًا يرتكب مثل هذا الخطأ.

إن التشخيص الخاطئ للإصابة أمر، لكن تقييم الساق الخطأ هو خطأ يكاد لا يغتفر لأي محترف طبي، ناهيك عن فريق من المتخصصين المدربين.

لا إجراءات عقابية..بل عودة مفاجئة

عادةً ما يؤدي خطأ بهذا الحجم، خاصة بعد أن أصبح علنيًا، إلى عواقب وخيمة على موظفي النادي المتورطين. لكن صحيفة "El Mundo" كشفت أن ريال مدريد لم يتخذ أي إجراء من هذا القبيل.

في الواقع، لم يقم الريال بطرد أي شخص بعد علمه بالخطأ الكارثي الذي ارتكبه فريقه الطبي، وهو تطور مفاجئ، ففي عالم كرة القدم على أعلى مستوى، يكون هامش الخطأ مع هؤلاء اللاعبين الكبار قريبًا من الصفر، وأي تهاون يجب أن يعاقب عليه.

لكن ما فعله النادي بعد علمه بالخطأ هو تنسيق عودة الدكتور نيكو ميهيتش إلى النادي كرئيس للخدمات الطبية، ومن المفارقات أن ميهيتش كان قد أقيل من منصبه قبل عامين في 2023 بعد تدهور سجل إصابات النادي.

مستقبل الطاقم الطبي ومبابي

يبقى أن نرى ما إذا كان انتشار هذه الأخبار في وسائل الإعلام سيؤدي إلى اتخاذ أي إجراء ضد الطاقم الطبي، لكن يبدو هذا الأمر غير مرجح في الوقت الحالي، من جانبه، سيشعر ريال مدريد بالارتياح لأن مبابي حصل في النهاية على التشخيص الصحيح ولم تتفاقم إصابته.

في غضون ذلك، عاد مبابي من إصابته الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي مباشرة، وهو الآن مع المنتخب الفرنسي، سيعود إلى النادي كلاعب أساسي في المرحلة الحاسمة من الموسم بعد انتهاء فترة التوقف الحالية.